فحص بالأشعة الملونة

  • لدي موعد لإجراء فحص بالأشعة الملونة على الكلى لتحديد مشكلة آلام معي في الخاصرة منذ فترة طويلة طويلة، سؤالي يا دكتور: هل يؤثر استخدام مثل هذا الفحص على عمل الكلية وهل يؤدي للعقم؟

  • الفحص الملون بالأشعة للمسالك البولية هو تصوير الكلى والحالبين والمثانة عن طريق حقن الصبغة الملونة في وريد اليد وعندها ستقوم الكلى بالتخلص من الصبغة من خلال الحالب إلى المثانة وفي أثناء ذلك سيتم أخذ مجموعة من صور الأشعة السينية لتحديد المشكلة أثناء مرور الصبغة، يفيد هذا الفحص في تشخيص أسباب التهابات المسالك البولية والتعرف على وجود عيوب خلقية أو حصوات أو أورام في المسالك البولية، ولا ينصح بإجراء مثل هذا الفحص لمرضى الفشل الكلوي أو ممن يعانون من ضعف في أداء الكليتين كما أنه لا يعمل في حالات الحساسية المفرطة ومرضى الربو الشديد، كما يجب ألا يعمل هذا الفحص للحوامل، في غيره من الحالات يعتبر الفحص آمنا مع مضاعفات طفيفة خاصة إذا ما طبقت التعليمات التي تعطى عادة من قبل أخصائي الأشعة قبل وبعد الفحص، كما أود الإشارة أنه لا يوجد دليل علمي ملموس يثبت تأثير هذه الأشعة المحدودة على الإنجاب.

تبول أثناء الليل

  • أبلغ من العمر 45 سنة، وأعاني من مشكلة منذ مدة طويلة قرابة عشر سنوات، ولم أراجع أي عيادة، وهي أنني أعاني من تبول أثناء الليل تبول بشكل غير إرادي، وأنا في أعماق النوم مما يحرجني أمام زوجتي عندما أقوم وأنا مبلل ملابسي، أرجو إفادتي ولكم جزيل الشكر؟

  • إن حالتك هذه أخي أبورامي قد تحصل بنسبة 2 ٪ إلى 3 ٪ عند الرجال كبار السن وقد تعود إلى عدة أسباب أبرزها فرط نشاط المثانة وقلة سعتها وتقلص الصمام الخارجي أثناء التبول وعدم نضوج المركز العصبي في الدماغ المسؤول عن التحكم في البول وربما أيضاً إلى النوم العميق أو أسباب عصبية أو آفات في الجهاز البولي. كما قد يعود سببها إلى اضطرابات هرمونية ومنها ارتفاع السكري في الدم. يمكن التوصل إلى التشخيص الدقيق بالقيام بفحص سريري كامل وإجراء التحاليل المخبرية والفحص الديناميكي الإلكتروني للمثانة والصمام الخارجي والأشعة على الجهاز البولي، تتم المعالجة حسب السبب المشخص وقد تشمل العقاقير مثل «الاميبرامين» و«المينيرين» والمنبه الليلي وغيرها مع نجاح مرتفع.

ارتجاع في البول

  • لدي طفل عمره سنتان، ولديه ارتجاع في البول في الكليتين منذ الولادة، ويأخذ حاليا مضادا حيويا اسمه باكتريم، وخيّرنا الأطباء بين العملية أو الاستمرار في المضاد، ونسبة نجاح العملية 60 %، نريد اقتراحكم وتوجيهكم في هذه المسألة؟

  • ارتجاع البول في المواليد والأطفال الصغار ناتج عن عيب خلقي في الصمام (نقطة اتصال الحالب بالمثانة) وأحياناً يكون في جهة واحدة وأحياناً في الجهتين، كما يكون أحياناً عند الذكور خاصة بسبب عيب خلقي آخر في عنق المثانة أو مجرى البول الخلفي بوجود غشاء على شكل صمام حائل يمنع البول من التدفق عن طريق مجرى البول إلا بجهد مما يؤدي إلى ارتداد البول إلى الكليتين. ومن المهم جداً للطبيب المعالج أن يفرق بين الحالتين الأولى والثانية، لأن طريقة العلاج تختلف تماماً، كذلك ننصح الأهل أولاً بمعرفة نقطة الخلل هل هي في الصمام نفسه أو أنه ناتج عن حصر البول الذي يسببه خلل في عنق المثانة أو أسفل المثانة، ويمكن الكشف عن ذلك بإجراء دراسة دقيقة قد تحتاج إلى أشعة متخصصة أو منظار لتحديد التشخيص، فإذا كان ارتجاع البول عند طفلك سببه عيب خلقي في الصمام بين الحالب والمثانة، وحسب درجة الارتجاع وعدد مرات تكرار التهابات المسالك البولية يتم تحديد العلاج المناسب بين إجراء العملية الجراحية أو العلاج الدوائي الوقائي لمدة سنوات قد تستغرق عشر سنوات، وبصفة عامة الدرجة الرابعة والخامسة من الارتجاع تحتاج غالبا إلى تدخل جراحي أما الدرجات من الأولى وحتى الثالثة فيمكن علاجها دوائيا بشكل تحفظي بشرط استمرار المتابعة الدورية مع الطبيب المعالج.

أما بالنسبة لنجاح العملية الجراحية فتحددها عدة عوامل منها: خبرة الجراح وطريقة العملية المقترحة، كذلك حجم وشكل المثانة عند الطفل فهناك حالات يكون فيها خلل في شكل المثانة بأن تكون مشابهة بدرجات متفاوتة بما يسمى بالمثانة العصبية، في مثل هذه الحالة يتم التعاطي معها بحذر شديد عند إقرار العملية الجراحية لأنها قد تؤدي إلى فشل العملية الجراحية أو الإقلال من نسبة نجاحها.