توصلت دراسة حديثة جرى نشر نتائجها في مجلة PLOS One المرموقة إلى أن الحياة الفردية (الوحدة) تزيد من خطر الإصابة بالأمراض النفسية، مثل القلق والاكتئاب، وأن تأثير ذلك يمتد ليشمل الأشخاص من جميع الفئات العمرية، وعند كلا الجنسين.

وفي الدراسة التي قام بها باحثون من جامعة فرساي الفرنسية تم تحليل بيانات أكثر من 20,500 شخص تتراوح أعمارهم بين 16-75 عامًا، وذلك ضمن فترات تتراوح بين أعوام 1993، و2000، و2007، كما جمعوا بيانات عن عدة متغيرات لدى هؤلاء المشاركين، مثل الطول والوزن، ومستوى التعليم، والحالة الوظيفية، وتعاطي الكحول، والإدمان على المخدرات، وغيرها.

وجاء في نتائج الدراسة زيادة في معدلات الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم عبر تلك السنوات، وأن ذلك ارتبط بشكل واضح بزيادة معدلات الإصابة بالأمراض النفسية لديهم مقارنة بمن لا يعيش بمفرده.

وأشارت الدراسة إلى الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات لفهم طبيعة الارتباط بين حياة الوحدة وزيادة خطر الأمراض النفسية، وأيهما يُسبب الآخر.