الذين حاربوا لجنة توثيق البطولات والذين سيحاربون كل لجنة سيتم تشكيلها لتوثيق البطولات وفق المعايير الدولية والوثائق الرسمية هم أنفسهم الذين يمارسون اليوم توليد البطولات وتأليفها ومحاولة ترسيخ أرقامهم المزيفة وتوثيقها عبر آلتهم الإعلامية الرسمية أو تلك المتغلغلة في فضاءات ونوافذ الإعلام الرياضي، ذلك أنهم يدركون جيدًا أنَّ الوقت قد لا يسعفهم للحاق بأرقام الهلال وبطولاته داخل الملعب، فالفارق كبير، والظروف قد تتغير، وقدرتهم التي يملكونها اليوم على تحقيق البطولات قد لا يملكونها غدًا، لذلك هم يؤمنون بأن اللحاق بركب الكبار عبر تزييف البطولات وتأليفها هي الطريقة الأسرع والأسهل!.

 الأسئلة التي لا يملك أحد إجابتها على الأقل في الوقت الحالي: ما هي مبررات إلغاء لجنة التوثيق السابقة ونتائجها؟! وأين ذهب فريق التوثيق الذي أعلن اتحاد القدم السعودي عن عزمه على تشكيله بالتعاون مع هيئة الرياضة في بيانه الذي أصدره في 27 سبتمبر 2017، وهو البيان الذي أعلن من خلاله عن آلية التوثيق التي كانت بالمناسبة مطابقة تمامًا لآلية اللجنة التي تم نسف عملها ونتائجها بجرة قلم وبدون أسباب واضحة؟! ولمصلحة من تم دفن هذا المشروع الذي تُرِك بدفنه حراج البطولات مفتوحًا لشريطية البطولات وهواة تزييف التاريخ؟!.

  «سوبر مان» النصر

أستغرب قلق النصراويين حيال مسألة رحيل رئيس النادي سعود السويلم أو استمراره، فهم يدركون جيدًا قبل غيرهم أن السويلم ليس (السوبر مان) الذي حقق للنصر هذا الموسم كل ما تحقق، وحوله من ناد مديونير إلى ملياردير، ومن منافس ضعيف في المواسم الأخيرة إلى بطل للدوري، بل هو مجرد ممثل لأعضاء شرف محبين وفاعلين وداعمين بعيدًا عن الأضواء وإن ظهر هو بدور البطل الخارق الذي غيَّر جلد النصر، والذي يستطيع حتى أن يغيِّر جلد اتحاد القدم ولجانه كيفما شاء!.

  حتى وإن رحل السويلم سيبقى النصر قويًا بعشاقه الذين يدعمونه بسخاء وخفاء، والذين استطاعوا أن يجعلوا من السويلم الذي كان قبل عام ونصف مجهولًا بالنسبة للرياضيين والنصراويين قبل أن يظهر اسمه كمرشح لرئاسة نادي الرياض رئيسًا ذهبيًا ومنقذًا للنصر من غياهب الديون، وهم قادرون على أن يصنعوا «سويلم» آخر بدعمهم المالي المفتوح ودعمهم «اللوجيستي» المتواصل!.

  لا يجب أن يقلق النصراويون على مستقبل ناديهم بوجود هؤلاء الداعمين الأقوياء سواء بقي السويلم أو تم استبداله بآخر، فالنصر بوجود أولئك العشاق الأوفياء الأخفياء سيظل قويًا في الملعب وخارجه!.

  قصف

  • إذا كان مشروع الخصخصة سيتأخر كثيرًا حسب ماتوحي كل المؤشرات فلم لا تُترَك الأندية كالسابق لأعضاء شرفها ليتحملوا مسؤوليتها والجزء الأكبر من نفقاتها بدلًا من أن تصبح عبئًا ثقيلًا على كاهل الدولة بما لا يتماشى مطلقًا مع رؤية 2030؟!.

 - شريحة كبيرة من الجماهير لن تتحمل تكرار الكوارث التي حدثت هذا الموسم، والآثار قد تكون خطيرة على نسبة متابعة وحضور المباريات إن أحست تلك الجماهير أنَّ هذه الكوارث قد تستمر!.

  • من غير المقبول أن يُتَّهم الإعلام الرياضي بصناعة وتصدير التعصب ونحن نشاهد رؤساء أندية بعقلية مشجعين متعصبين ومراهقين!.