توفي وزير الإعلام الأسبق علي الشاعر، أمس الأربعاء، عن عمر ناهز الثمانين عاما. ولد «الشاعر» سنة 1931 ميلادية، والتحق للعمل بوزارة الخارجية عام 1976، ليعين حينها سفيرا للمملكة لدى لبنان في 1976. وفي 1984، عين الأستاذ الشاعر وزيرا للإعلام، ليترقى بعدها سنة 1996 مستشارا لدى الديوان الملكي.

كما نال الأستاذ علي الشاعر شرف الموفد الخاص للملك فهد في أهم الدول العربية، وعلى رأسها القاهرة ودمشق وصنعاء وبغداد ومسقط.

وشهدت مسيرة الشاعر الحافلة عديدا من الجوائز، كان أبرزها وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الممتازة 1977، ووسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثانية 1973، ووشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الثانية 1984، إضافة إلى أوسمة من باكستان، والأردن، ولبنان، ومصر، والعراق.

ويعد الأستاذ علي بن حسن الشاعر من الشخصيات الدبلوماسية المعروفة، وله رحلة طويلة في العسكرية والدبلوماسية والإدارة.

من جهة ثانية، أدى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة عقب صلاة عصر أمس مع جموع المصلين، صلاة الميت على وزير الإعلام السابق - رحمه الله -، وذلك في المسجد النبوي الشريف.

كما قدم سمو أمير منطقة المدينة المنورة واجب العزاء لأسرة الفقيد ممثلة في ابنه الدكتور طلال علي الشاعر، مبيناً سموه أن المملكة فقدت أحد رجالاتها المخلصين، الذين خدموا دينهم ووطنهم وملكهم، سائلاً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

أمير المدينة المنورة يؤدي صلاة الميت على علي الشاعر