عقدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مساء الثلاثاء في مقر قصر الثقافة بحي السفارات إفطاراً رمضانيا، وكان ذلك تحت إطار التذكير بمحنة اللاجئين والنازحين بالمنطقة والعالم، حيث استهلت الفعالية بعرض موجز عن النزوح القسري حول العالم وشراكة المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين مع المملكة العربية السعودية.

وقال السيد خالد خليفة -الممثل الإقليمي لمفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي: متواجدون اليوم في هذا الحفل لإقامة الحفل السنوي والذين تنظمه المفوضية السامية حيث تستضيف فيه الشركاء بالعمل الإنساني والجهات المهتمة بمساعدة اللاجئين ومساندتهم، إذ أصبح هذا الحدث موجودا على جداول الشركاء كل عام، يتطلعوا إليه ونحن أيضا نتطلع لمقابلتهم سنويا للحديث معهم عن أخبار اللاجئين وإعطائهم معلومات عن المشروعات التي تم تنفيذها، فهي مناسبة نشكر فيها الدول الشريكة معنا وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودوّل الخليج وهم جميعا من الدول المانحة التي نعتز بالعمل معها.

وأوضح بأن أعداد اللاجئين والنازحين في ازدياد، حيث لا يمكننا أن نقول إن الوضع يتحسن في الميدان، فنحن نتحدث هذا العام عن أكثر من 70 مليون شخص مابين لاجئ ونازح، وللأسف جزء كبير منهم موجود في منطقة الشرق الأوسط مايقارب 40 %، جزء كبير آخر موجود في دول منظمة التعاون الإسلامي.

ودعا الجميع للتعاطف سواء كان مادياً أو معنوياً أو بالمساندة بالتفكير على الأقل في أمر اللاجئين الذين أجبرتهم الحياة لترك منازلهم وأسرهم وأحبابهم".