خرجت فرق المنطقة الشرقية المشاركة في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لهذا الموسم بصورة متواضعة من ناحية العمل والنتائج، وهو ما ترتب عليه حصيلتها نهاية العام الرياضي وغيابها التام والمستمر عن العودة لمنصات التتويج، بل وزادت سوءاً بصراعها لآخر اللحظات في المراكز الأخيرة بسلم الترتيب بالدوري وخروجها الباكر من باقي المسابقات وعدم قدرتها في التأهل لأي بطولة خارجية، إذ ودع فريق الباطن الدوري بعد إعلان هبوطه رسمياً قبل نهاية الدوري بجولتين وقارب فريق القادسية من اللحاق به، إذا ما خدمته نتائج الجولة الأخيرة الليلة، والتي يترقب فيها لحسابات في أكثر من لقاء، ونجا فريق الاتفاق في الجولة قبل الأخيرة مستفيداً من المباريات الأخرى وتعثر منافسيه، وضمن فريق الفتح البقاء رغم الخسائر الكبيرة التي يتلقاها الفريق وآخرها سداسية الاتحاد.

الساحل الشرقي الذي شهدت له الملاعب والبطولات كافة بالحضور المشرّف لأعوام مضت، ومنافسته القوية على جميع الألقاب أيام الثمانينات داخلياً وخارجياً، وتميزه اللافت في إبراز النجوم ودعم المنتخبات والفرق المسيطرة على المراكز الأولى، يواصل غيابه رغم وجود الدعم المالي الكبير من هيئة الرياضة وسد احتياجاته المالية عكس السنوات الماضية التي كان يعاني مالياً منها، ورغم ما عرف عن هذه الفرق بالتميز بالفكر الإداري وتصدير الكوادر الإدارية والفنية، إلا أنها ظهرت هذا الموسم بصفر اليدين وخيبات أمل كبيرة لمحبيها وجماهيرها الطامحة لمقارعة الفرق الكبيرة وتحقيق الكؤوس.