ضمن برنامج نادي الأحساء الأدبي لشهر رمضان المبارك كان الإعلاميون والمثقفون وجمهور النادي على موعد مع الكاتب الصحفي خالد السليمان في حديث عن تجربته الإعلامية بمقر النادي مساء أمس الأول، وقال السليمان في هذه الأمسية أن النبوغ الفكري قد يظهر في مراحل الدراسة المبكرة وحين يلقى الشخص تشجيعاً ممن حوله؛ فإنه يتحول هذا النبوغ إلى موهبة للعطاء وقلم واعد بالإبداع، أجمل ما فيها أن توجه لخدمة الوطن وقضاياه المصيرية.

وتحدث عن مرحلة الطفولة والدراسة المبكرة في الكويت بعد تعيين والده ملحقاً ثقافياً هناك قائلاً: عندما أستشعر الحنين للكويت مرتع الطفولة والصبا يأخذني صوت شادي الخليج إلى هناك.

وعن تدرجه في الكتابة الصحفية يقول: كتبت في مرحلة مبكرة في عدد من الصحف كويتية وسعودية، وحتى استقر كاتباً في عكاظ، ككاتب يومي يغيب أمامه الرقيب الصحفي ويحضر رقيب الضمير حين يكتب عن قضايا الوطن ليبرهن على عمق انتمائه الوطني واعتداده التام بفكرة الانتماء، ونصح الإعلاميين المبتدئين بأن يثابروا ويصبروا، وستنضج الموهبة مع الزمن. وبين أن كتاب الرأي في صحافتنا السعودية نهضوا وينهضون بدور كبير في كشف الأخطاء والمتلاعبين، ويجب أن يتجرد كاتب الرأي عن الهوى وأن تكون الحقيقة هدفه الأول والأخير.

وقد حظيت هذه الأمسية بحضور مجموعة كبيرة من الشعراء والكتاب والإعلاميين الذين طرحوا عدداً من الأسئلة على الضيف من خلال المداخلات التي تضمنت عبارات الترحيب التي علق عليها بأنه قدم  للأحساء على متن مشاعر زاخرة بالحب مشيداً بعمق الأصالة والثقافة في هذه الأرض المتجذرة بالجمال والثقافة والإبداع.