مازال مسلسل "بدون فلتر2" يصور حلقاته في أيام رمضان، بالعاصمة الرياض ومحافظة شقراء، حيث يتناول المسلسل عدة قضايا اجتماعية بقالب ساخر في (30) حلقة منفصلة ومتصلة، وبمشاركة عدد من الكتَّاب والمخرجين الشباب السعوديين، وعرضت بعض حلقاته على القناة السعودية الأولى في الفترة الذهبية.

عبدالله السدحان منتج وبطل العمل، كشف لـ"الرياض"، أنه يعاني وفريق العمل في إنتاج المسلسل، لضيق وقت التصوير، ما تسبَّب في سرعة الإنتاج، وعدم مراجعة الأدوار، وهذا ما صعب الأمور وزادها تعقيداً.

وقال: "نحن نعمل مع وحدتين مختلفتين الأولى ألمانية والأخرى كرواتية، ونبذل قصارى جهدنا لإنهاء العمل بشكل أفضل، "لكن.. ما باليد حيلة".

مضيفاً: أن تأخر تعميد العمل، سيؤثّر سلباً على الإبداع، ومن المفترض أن تكون مراجعة النصوص والتدقيق في الحبكة الدرامية قبل التصوير بشهرين، وهذا ما كنا نعمله في "طاش ماطاش" و"عيال قرية" كـعرف حقيقي لإنتاج العمل الإبداعي في كل العالم، الوقت هو من سيمنحنا التوازن الذهني والنفسي".

وضرب السدحان مثالاً، بـ (طاش ما طاش) حيث ينتهون من تصويره قبل رمضان بشهر، الأمر الذي كان يسمح بمراجعة الحلقات، وإعادة تصوير بعض المشاهد في حال لم تكن مناسبة، عكس الحال في "بدون فلتر2" المرهق مالياً وجسدياً وفكرياً، على حد قوله.

لاسيما أننا نتنقل مع الوحدتين وكأننا نقدم عملين مختلفين بسبب ضيق الوقت.

وتطرق السدحان إلى أن موضوع منح الشباب السعوديين فرصتهم في الكتابة والإخراج والتمثيل، كان بطلب من هيئة الإذاعة والتلفزيون، وهو ذات التوجه الذي قدمناه في العام الماضي ونجحنا في الجزء الأول من "بدون فلتر" لكن كانت الأفكار والكتابة والإخراج من اختياراتي، بينما في هذا العام أشارك مع شباب آخرين كضيف شرف داعماً لهم بمنحهم الفرصة لإثبات أنفسهم، سواء الكتاب أو المخرجين وحتى الممثلين، متمنياً أن نكون قدمنا حلقات مختلفة عن السائد العام، مؤكداً أن "بدون فلتر" يحتاج لميزانية ووقت يسمح أن يقدم فيه عمل يليق وإدارة أصحاب الخبرة.

من كواليس بدون فلتر2