استضافت شركة بوينج وجمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية المخيم العلمي الثاني لأيتام المملكة (مسبار2) بمشاركة 20 جمعية من جمعيات رعاية الأيتام بالمملكة واقيم في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران ، حيث شارك في المخيم العلمي ثمانون يتيماً من الطلاب المميزين في المرحلة الثانوية .

وأوضح الأستاذ عبدالله بن راشد الخالدي عضو مجلس الشورى مدير عام جمعية بناء أن المخيم العلمي الثاني لأيتام المملكة والذي جمع نخبة من الأيتام المتميزين من جميع مناطق المملكة للنهل من نبع العلوم باستضافة كريمة من إحدى أعرق الجامعات السعودية جامعة الملك فهد للبترول والمعادن التي فتحت أبوابها لاستقبال الأبناء المشاركين في هذا التجمع العلمي وسخرت كل إمكانيات الجامعة لإنجاحه وتحقيق أهدافه وبدعم من عملاق الطيران شريكنا الاستراتيجي شركة بوينج .

وأضاف الخالدي : لقد اختيرت تخصصات المخيم العلمي بشكل دقيق ومدروس لتكون نقطة انطلاق لأبنائنا المشاركين من خلال تقديم برامج تدريبية في الفضاء والطيران والفن والإعلام والروبوت والتوست ماستر ، حيث اختيرت هذه التخصصات تماشياً مع مراحل تحقيق أهداف الرؤية ليصبح لدينا جيل متمرس على مشاريع المستقبل بإذن الله .

وقدم الخالدي شكره لشركة بوينج على دعمهم لهذا المشروع الهام الذي يصب في مصلحة الأيتام على مستوى المملكة وسيكون له أثر إيجابي على أسرهم من خلال ما تعلموه خلال فترة إقامة المخيم .

من جانبه أشار المهندس أحمد عبد القادر جزار إلى ضرورة دعم هذه المشاريع نظراً لأنها تعزز طموحات هذه الفئة الغالية على قلوبنا وإنه من المهم أن نتشارك كلنا لدعمهم ومساندتهم وتمكينهم لمواجهة التحديات المختلفة، وبذلك نحن نشجع المشاريع والبرامج التي تقدمها جمعية بناء لرعاية الأيتام وأنه من الضروري توفير وسائل لتمويل هذه المشاريع وتشجيعها وأنه واجب على كافة شرائح القطاع الخاص دعم ومساندة الجمعيات الخيرية. وأضاف جزار:" تعمل بوينج ضمن خطط تم دراستها بعناية فائقة لتساعدنا على تقديم مساهمة مجتمعية بشكل متواصل لما فيه خدمة المجتمع المحلي وتعزيز تطلعات وأهداف الشركة على صعيد مسؤوليتها الاجتماعية .

تجدر الإشارة إلى أن شركة بوينج تولي برامج المسؤولية الاجتماعية اهتماما بالغا ولها مشاركات عديدة أسهمت في خدمة المجتمع السعودي عبر مبادرات متعددة في المجالات الخيرية والخدمات الإنسانية، والتوعية الصحية، والتعليم والتدريب والتطوير، حيث تعتبر هذه البرامج جزءا مهما من منظومة أعمالها في دعم المجتمع السعودي.