ذكر تقرير إخباري أن البيت الأبيض يراجع الخطط العسكرية المتعلقة بنشر 120 ألف جندي في الشرق الأوسط في حال هاجمت إيران القوات الأمريكية أو عملت على تسريع عملية تصنيع الأسلحة النووية.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية لم تذكر اسمهم إن وزير الدفاع باتريك شاناهان قدم خططا معدلة خلال اجتماع الخميس الماضي ضم مستشار الأمن القومي جون بولتون وكبار مساعدي الأمن القومي.

ووفقا لمصادر الصحيفة، فان الخطط لا تدعو لغزو بري لإيران من شأنه أن يحتاج عددا أكبر من الجنود.

مع ذلك، فان عدد الجنود يقارب العدد الذي نشرته إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عام 2003 لغزو العراق.

ويأتي نشر التقرير في الوقت الذي تصاعدت فيه التوترات بين إيران وأمريكا، وكانت قد بدأت عندما أعلنت واشنطن انسحابها العام الماضي من اتفاق نووي يهدف لمنع طهران من تصنيع قنبلة نووية، وذلك مقابل إنهاء العقوبات الاقتصادية.

وكانت الصين قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها سوف تتوقف عن تنفيذ بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي في ظل فشل الشركاء الأوروبيين في ضمان مزايا مالية لها في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاعي النفط والبنوك بصفة خاصة .

وبعد أيام، أعلنت واشنطن عن تعزيزات عسكرية في الشرق الأوسط، ردا على " تهديد موثوق منه " من جانب طهران. ومنذ ذلك الحين، يرفض الجانبان التراجع.