اتّهم زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو الثلاثاء الرئيس نيكولاس مادورو بالسعي إلى "إسكات" الجمعية الوطنية التي أقفلت الأجهزة الأمنية طرق الوصول اليها، مانعة بذلك النواب من دخولها.

وقال غوايدو الذي يرأس الجمعية الوطنية، خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء، إنّ الحكم "يحاول أن يسكت بالقوة البرلمان، الهيئة الشرعية الوحيدة (في فنزويلا) التي يعترف بها سائر العالم".

ونُشرت عند الفجر عناصر من الشرطة والحرس الوطني البوليفاري وأجهزة الاستخبارات (سيبين) حول القصر الفدرالي، وهو مقر المجلس الذي تسيطر عليه المعارضة، ومنعت النواب والصحافيين من دخوله طوال النهار، كما لاحظ مراسلو وكالة فرانس برس.

وفي تصريحات صحافية، اتهم النواب أجهزة الاستخبارات (سيبين) بتفتيش المبنى "بذريعة وجود عبوات ناسفة"، لابقائهم في الخارج.

وبغضب قال غوايدو الذي نصب نفسه رئيسا انتقالياً "اليوم، يحتل الجيش القصر الاتحادي التشريعي. قد يملك الحكم وسائل القوة الغاشمة، لكنه غير مقنِع ... كل ما تبقى له هو الاضطهاد والمضايقة ورفع الحصانات "البرلمانية.

وأعلن غوايدو عن جلسة جديدة الاربعاء للنواب الذين كان من المقرر أن يناقشوا الثلاثاء الاتهامات الأخيرة التي وجهتها المحكمة العليا التي يسيطر عليه النظام إلى نواب عدة متهمين بدعم انتفاضة 30 أبريل التي قام بها غوايدو.

ومنذ حض غوايدو العسكريين على العصيان، شنّت سلطات مادورو حملة على النواب المعارضين الداعمين لرئيس الجمعية الوطنية الشاب البالغ 35 عاماً.

ومنذ ذلك الحين، ركزت سلطة تشافيز هجومها على الجمعية الوطنية من خلال مطاردة "الخونة" المسؤولين في نظرها عن هذه العملية.

ورفعت الجمعية التأسيسية الموازية لمجلس النواب وتضم مؤيدين لمادورو الثلاثاء، الحصانة عن خمسة نواب معارضين جددا. وبات يتعين الآن احالة 14 نائبا الى المحاكمة بتهمة الخيانة العظمى. وهم متهمون بدعم غويدو في الحض على التمرد العسكري.