سينهي دانييلي دي روسي لاعب وسط روما المقاتل مشواره مع النادي بعد 18 عاما شارك خلالها في 615 مباراة وسجل 63 هدفا بجميع المسابقات.

وأكد النادي في بيان اليوم الثلاثاء أن مباراة روما الأخيرة هذا الموسم، التي ستكون على أرضه ضد بارما، هي الأخيرة لدي روسي مع النادي الذي انضم إليه عام 2000. وأضاف روما أن دي روسي سيواصل اللعب في مكان آخر.

وقال جويدو فيينجا المدير التنفيذي للنادي إن روما أبلغ دي روسي أمس الاثنين فقط بقراره عدم تجديد العقد.

وأضاف في مؤتمر صحفي "اعتذرت لدانييلي نيابة عن النادي لعدم التحدث معه في هذا الأمر في وقت مبكر. كان الموسم صعبا.

"يدرك النادي الأخطاء التي وقع فيها ونفكر في ذلك. لكننا نقدر الطريقة التي تقبل بها دانييلي القرار".

وعرض فيينجا على روسي دورا تدريبيا في روما لكن اللاعب الدولي الإيطالي فضل استكمال مسيرته في اللعب.

وقال دي روسي للصحفيين "بلغت للتو 36 عاما وأعرف طبيعة كرة القدم. لكنني لم أكن أرغب في تشتيت التركيز عن سباق روما لضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

"أشكر أعضاء مجلس الإدارة على هذا العرض . أحترم ذلك وأقدره. لكنني ما زلت أشعر برغبتي في مواصلة اللعب".

وأضاف "في نهاية المطاف أرغب أن أكون مدربا. ولكن في هذه المرحلة لا أرى نفسي كذلك. إذا أتيحت لي فرصة القيام بهذا الدور في روما سيكون لهذا أهمية معينة. علي أن أتعلم وأكتسب الخبرة. ستكون رحلة طويلة".

وفاز دي روسي بكأس إيطاليا مرتين مع روما في 2007 و2008 وكان قريبا من لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي في 2010 حين تصدر روما الترتيب قبل أربع جولات على النهاية لكن تجاوزه إنترناسيونالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو. وقال جيمس بالوتا رئيس النادي "ستنهمر دموعنا جميعا حين يرتدي قميص روما للمرة الأخيرة ضد بارما لكننا نحترم رغبته في مواصلة مسيرته، حتى لو كان ذلك بعيدا عن روما.

"أود توجيه الشكر إلى دانييلي على إخلاصه الرائع لهذا النادي ونؤكد له أن أبوابنا ستظل مفتوحة لعودته في دور جديد متى يشاء".

كما شارك دي روسي في 117 مباراة مع إيطاليا، مما يجعله رابع أكثر لاعب خوضا لمباريات دولية في بلاده، ودخل كبديل في الشوط الثاني في نهائي كأس العالم 2006 عندما تغلب المنتخب الإيطالي على فرنسا بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1.

لكن دي روسي غاب عن أغلب البطولة بعد إيقافه لأربع مباريات عقب اعتدائه بالمرفق على لاعب منافس في أول مباراة لإيطاليا ضد الولايات المتحدة.

وطُرد تسع مرات مع روما لكنه مشهور برؤيته الجيدة للملعب وقدرته على التمرير أكثر من سمعته كلاعب عنيف.

وخاض دي روسي، وهو خريج أكاديمية روما ومشجع للنادي منذ طفولته، مباراته الأولى مع الفريق في موسم 2001-2002.

وأضاف بالوتا "لمدة 18 عاما كان دي روسي القلب النابض لفريق روما".

وتابع "من مباراته الأولى في 2001 إلى مسؤولية ارتداء شارة القيادة، مثل دي روسي دائما جماهير روما على أرض الملعب ورسخ أقدامه كواحد من أفضل لاعبي الوسط في أوروبا".