في مقال سابق تكلمت عن لجنة التحكيم، وكان عنوان المقال «ذو السجل الناصع أليس أولى بالرئاسة؟»، والمقصود؛ أليس الحكم القدير علي الطريفي ذو السجل التحكيمي الناصع والسيرة الذاتية المميزة أولى برئاسة لجنة التحكيم، التي تولى رئاستها خليل جلال ذو الهفوات الكبيرة والأخطاء المتكررة إبان عمله حكما!

بالأمس في نهائي كأس الملك، خليل جلال تحدث في لقاء تلفزيوني عن أنهم يزودون الحكم الأجنبي القادم للمملكة بمعلومات مفصلة عن كل فريق، وتشمل المعلومات أبرز النجوم الذين يجب المحافظة عليهم، والنجوم الذين يجب الحذر منهم، ليسأله المذيع سؤالا استيضاحيا لعل خليل يستدرك خطأه ويصحح ما قاله، فإذا به يصر على كلامه ويؤكد أن هذا أمر متعارف عليه في جميع دول العالم، وأن الحكم ينبغي أن يعرف كل شيء عن الفريقين.

للأمانة، تفاجأت من حديث خليل جلال، والمفاجأة ليست من مضمون التصريح؛ لأنه أمر لن أستغرب حدوثه، ولكن مكمن الغرابة أن حكما دوليا متمرسا في التصاريح وعاشقا للإعلام يدين نفسه بتصريح كهذا وعلى الهواء مباشرة، والمشكلة أن التصريح لم يقتصر على إدانته لنفسه، بل أحرج اتحاد الكرة الذي عليه أن يتخذ موقفاً رادعاً وفورياً إزاء هذا التصريح لإبعاد الشبهات عن الاتحاد واللجنة التي أساء إليها تصريح رئيسها.