ماذا حدث في مشروع خصخصة الأندية المتوافق مع رؤية 2030 في فكرته ومضمونه؟ ولماذا توقف المشروع فجأة بعد أن كان يسير في مراحل إعداده وتخطيطه الأخيرة؟.

هل جاء ابتعاد أو إبعاد أعضاء الشرف عن الأندية تمهيدًا وتهيئة لمرحلة الخصخصة التي لم نعد نسمع عنها ولا نعرف ماتم بخصوصها أو ماذا يراد لها؟.

هل ابتعد أو أُبعد أعضاء الشرف في كل الأندية أم أنَّ هناك أندية لاتزال تعتمد بشكل كبير على شرفيين أوفياء وأخفياء لا يكتفون بمجرد التشجيع في المدرجات؟.

إذا كانت هيئة الرياضة هي من يتكفل برواتب اللاعبين المحترفين المحليين والأجانب وتراقب بشدة كل مداخيل ومصاريف الأندية وأوجه صرفها فلماذا تصرف الرواتب بانتظام في أندية وتتأخر لأشهر في أندية أخرى؟.

وإذا كان الباب مفتوحًا لرئيس النادي أو أعضاء شرفه للتحرك وتأمين الرواتب دون الرجوع لهيئة الرياضة فهل من عدالة المنافسة أن يتم تكليف رؤساء ذوي ملاءة مالية عالية في أندية وعاجزين ومجرد موظفين في أندية أخرى؟.

ماذا حدث في مشروع «ادعم ناديك»؟ لماذا توقف الحديث عنه فجأة وغابت نتائجه وأرقامه؟ ولماذا غابت الشفافية عن الجماهير الداعمة التي ترغب في معرفة نتائج دعمها وأوجه صرفه حتى اضطر كثير من العشاق والراغبين في دعم أنديتهم لإيقاف هذا الدعم والتوقف عن إرسال أموالهم إلى المجهول؟.

لماذا تم هدر الاستقرار الإداري في نادي الهلال دون أسباب واضحة عبر إعفاء رئيسه سامي الجابر ونسف المشروع الذي كان قد بدأه مع المدرب البرتغالي جورجي جيسوس الذي وجد نفسه مع إدارة جديدة ذات فكر مختلف ومشروعات وأفكار مختلفة؟ وأين هي تلك المناصب التي قيل أن إعفاء سامي كان لغرض تجهيزه لها؟.

لماذا أُقيل الإنجليزي مارك كلاتنبيرج رئيس لجنة الحكام السابق رغم نجاحه في عمله وقلة الأخطاء التحكيمية الكارثية في عهده بشهادة خبراء التحكيم بعيدًا عن الحملات الشرسة التي شنت ضده من معسكر واحد؟ ومن الذي اتخذ قرار إقالته؟. هل الشخص الذي قيَّم عمل كلاتنبيرج هو نفس الشخص الذي اختار المعلق المعتزل والصيدلاني نبيل نقشبندي بديلًا للخبير الإنجليزي وهو من اختار المبتدئ إداريًا خليل جلال بعد اعتذار نقشبندي؟.

لماذا أصرَّ اتحاد القدم على استمرار الدوري السعودي للمحترفين دون دوليين أثناء إقامة منافسات كأس آسيا للمنتخبات منفذًا رغبة أربعة أندية متجاهلًا رغبة 12 ناديًا بإيقافه؟.

لماذا غابت لجنة الرقابة على المنشطات في معظم جولات الدوري الذي يراد له أن يكون ضمن العشرة الأقوى عالميًا؟! ولماذا تأجل مرارًا التوقيع مع شركة عالمية لضبط نزاهة الدوري قبل أن تحضر نزاهة في الوقت الضائع وبآلية مجهولة وخبرة ناقصة؟! وأين حصر وتوثيق البطولات الذي وعدت هيئة الرياضة بإعلانه وأعلنت معاييره بعد إلغاء نتائج لجنة توثيق البطولات السابقة دون سبب واضح؟! ومن المستفيد من دفن هذا المشروع إلى الأبد؟!.

قفلة

تعبت أمنِّي الأسئلة بالإجابة

وأنطر شروق الشمس والشمس بغياب