عندما يتحدث الفكر عند الحديث عن بعض الأشخاص يحتار الكاتب من أين وكيف يبدأ مقاله، خصوصا إذا كان الحديث عن الأمير عبدالله بن مساعد، لذا سأترك القلم يكتب ما يشاء دون تنظيمات وقيود المقال المعتادة.

عُرف عن الأمير عبدالله فكره العالي وأسلوبه المقنع وعمله الناجح، الذي أخرج لنا مشروعا عملاقا خدم الوطن واقتصاده هو الشركة السعودية لصناعة الورق، كما أنار بصيرة الأندية السعودية تسويقياً عبر نادي الهلال الذي ضاعف مداخيله التسويقية عشرات المرات، والأمير عبدالله هندس مشروع التخصيص واستطاع الحصول على موافقة مجلس الوزارء للبدء في تنفيذ مشروع التخصيص، كما أعاد صياغة الأندية السعودية مالياً وتنظيمياً، وأعاد المنتخب السعودي لجادة الصواب ومهد له التأهل إلى كأس العالم 2018، ولم يكتفِ الأمير المنجِز بذلك بل اتجه للسوق الأوروبي ليشتري أسهما في نادي شيفيلد يونايتد الإنجليزي ونادي بيرشوت البلجيكي، لأن لديه مشروعا رياضيا كبيرا يخطط له. وها هو اليوم يجني جزءا من النجاحات التي يسعى لتحقيقها حيث تأهل نادي شيفيلد يونايتد للبريميرليق كإنجاز كبير وغير مسبوق لمستثمر سعودي، والأمير عبدالله اشترى 50 % من أسهم النادي الإنجليزي في العام 2013 بعشرة ملايين باوند ليتأهل النادي العام 2017 إلى دوري الشامبيونشيب الإنجليزي وبذلك ارتفعت قيمة النادي الإنجليزي من 20 إلى 41 مليون باوند ومداخيله ارتفعت من 8 إلى 20 مليون باوند، ومتوقع أن تصل إلى 200 مليون باوند في الموسم المقبل بإذن الله.

نختم بأن اختيار عنوان هذا المقال لم يأتِ عبثاً بل اخترناه بعناية حيث إن فكر الأمير عبدالله بن مساعد العالي هو من قاده لهذه النجاحات وسيقوده لمزيد منها بإذن الله في المستقبل.