أكد تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير الذي يقود الاحتجاجات في السودان أن قادة المجلس العسكري الانتقالي أبلغوه أنهم شرعوا فعلياً في إجراءات لإسقاط الأحكام الصادرة في حق قادة الحركات المسلحة وإطلاق سراح الأسرى عبر لجنة المجلس القانونية التي ستفرغ من عملها خلال أيام.

وقال التحالف في بيان، يوم الخميس، إنه وبناءً على هذه المستجدات وما تم من اتفاق حول الخطوات القادمة مع المجلس في اجتماع جمع الجانبين ليل الاربعاء، رأت قوى الحرية والتغيير تأجيل إعلان أسماء مرشحيها للسلطة المدنية الانتقالية، سعياً للوصول إلى اتفاق شامل وكامل مع المجلس يمهد للإعلان عن كل مستويات السلطة الانتقالية المدنية.

وأكد البيان استمرار الاعتصام أمام قيادة الجيش باعتباره يحمي الثورة ويضمن تحقيق أهدافها كافة، مشيراً إلى مواصلة المواكب والنشاطات السلمية في العاصمة والأقاليم حتى بلوغ جميع المقاصد التي بذل فيها الشعب السوداني دماءه وأظهر فيها عظيم صبره وصموده.

وأعلن الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي العسكري، الفريق شمس الدين الكباشي، بعد الاجتماع ليل الاربعاء، عن التوصل لاتفاق بين المجلس وقوى إعلان الحرية والتغيير، وأشار إلى أنه تم التوافق بين الطرفين على تشكيل لجنة مشتركة لدراسة ومناقشة النقاط الخلافية.

وقال في تصريحات صحفية عقب اللقاء الذي جمع الطرفين بالقصر الجمهوري، إنه تم الاتفاق على عدد من المبادئ للعمل سوياً، للخروج لبر الأمان، منوهاً إلى أنه لا توجد حسابات للربح والخسارة في التواصل مع قوى التغيير وإنما الرابح السودان وأنه لا خلاف طالما الهدف واحد.