نشاط فني تشكيلي متسارع تشهده المنطقة الشرقية، فقد كانت المهرجانات العامة محطا للفن والفنانين من خلال بعض المعارض الجماعية، لعل أوسعها ما شهدته الجبيل من معرض نظمته نايلا جاليري بالرياض، وقدمته بأعمال تتنوع اختياراتها، معظمها من مجموعة الجاليري، في العوامية بالقطيف نظم معهد مسك للفنون ملتقى كبيرا تحت تسمية (تجلت)، شارك فيه عدد من فناني المملكة والمنطقة جاوزوا العشرين، وهو بادرة مهمة عرفت بين الفنانين، ورسمت خطوة مشجعة للاحتكاك بين فناني المنطقة والمملكة. في القطيف، تحاول جماعة الفنون التشكيلية العودة وفق إمكانات محدودة وطموح أعضائها، خاصة على مستوى قاعة العرض. في هذا المعرض، قُدم عدد من الفنانين والفنانات المعروفين على مستوى المنطقة وجيل شاب يتطلع إلى المستقبل، وتجاوز عدد العارضين الأربعين اسما، بينهم حبيب البخيت بقدراته واهتمامه بالتفاصيل ومنتهى إسماعيل، كما قُدمت أعمال وسمية العبيدي وفاطمة مطر وزهراء الأمير وسلمى حياني ومنى السيهاتي وحسين السالم وهويدا الجشي وأفراح الحساوي ورجاء الشافعي ومحمد العلوي وعاتكة الداود وسلمان الأمير وفاضل أبوشومي، المعرض ذو مستوى جيد مع خضوعه للجنة تقييم وفرز، وشهدت القاعة خلال أيام ورشا لعدد من الفنانين، مثل منير الحجي وعباس رقية وزهراء العلوي وحسين المصوف. في قاعة تراث الصحراء بالخبر، عرضت سكنة حسن بشكل شخصي مشتغلة على الوجه الإنساني الذي تعيده إلى مكانه أحيانا في إحالات دلالية على الحضارة أو التراث الشعبي وتهتم الفنانة بجماليات المحتوى وهي تشغل خلفياتها بالوحدات الزخرفية والتشكيلات المتنوعة التي تضفي على العمل حيوية وجمالا. كما شهدت قاعة تراث الصحراء معرضا كبيرا للفنانة سيماء عبدالحي، وفي قاعة عبدالله الشيخ بجمعية الثقافة والفنون أقيم معرض للفنانة الشابة رقية المتروك، لاحقا مزيد من التفاصيل.