بونٌ شاسع بين البناء والهدم، بين الإعمار والدمار، نحن نبني وهم يهدمون، نريد الأمن والتنمية ويريدون القتل والتخريب، نريد الخير للعالم ويريدون تدمير العالم.

هذا هو الفرق بيننا وبين النظام الإيراني، رؤيتنا تفتح آفاق المستقبل، ورؤيتهم حبستهم في أوهام الماضي، لا توجد مقارنة بين المملكة وإيران بأي حال من الأحوال، في أي مجال من المجالات سواء سياسية، أو اقتصادية أو تنموية.

بلادنا - ولله الحمد والمنة - وبمشروعها الوطني الجبار المتمثل في رؤية 2030 تخطو خطوات جبارة غير مسبوقة لا في العالم العربي ولا في الشرق الأوسط، ونستطيع القول: ولا حتى في العالم، فالمنجز الاقتصادي - الاجتماعي قفز بنا إلى مراحل جعلتنا نكاد أن نلمس المستقبل بأيدينا، ونراه شاخصاً أمام أعيننا متفائلين فرحين بما ستغدو عليه بلادنا من علو شأن ورفعة مكانة بين دول العالم أكثر مما كانت عليه، فرؤيتنا تبني الإنسان والمكان، ورؤيتهم تقتل الإنسان وتهدم المكان، خير بلادنا ممتد لا يقف عند حد، لا ينكره إلا جاحد موتور، تريد الخير للبشرية وتعمل من أجل تحقيقه واقعاً ملموساً، هم لا يريدون الخير لأحد ولا حتى لأنفسهم، فهم يتنفسون الحقد والكراهية، ويعيشون على بث روح الشر والدمار وخراب الأرض؛ لتحقيق أهدافهم التوسعية، حتى لو كان ذلك على حساب شعوب الدول التي يتدخلون في شؤونها، بل إن شرهم لم يقتصر على ذلك، بل تعداه إلى دول العالم التي أصبحت تعي تماماً مخططاتهم ونواياهم؛ فتصدت لها كونها نوايا تدميرية توسعية تعتمد سياسة لا تخدم سوى نواياها غير الصالحة.

لا وجه للمقارنة بين بلادنا وإيران التي أصبحت عبئاً على المجتمع الدولي، فيما تزداد فينا الثقة لأدوارنا البنّاءة التي يشهد لها العالم.