نجح رئيس الهلال الأمير محمد بن فيصل والأسطورة الهلالية سامي الجابر في تقديم الطعم للمتربصين والشامتين في كبير آسيا وزعيمها والباحثين عن الأساءة له في كل شاردة وواردة عندما خرجا بمرارة خسارة اللقب العربي أمام النجم الساحلي خارج الملعب، وأكل كل من يرفض توهج الهلال الطعم الكبير، ليتحول الضغط الجماهيري والإعلامي على تراشق الظاهرة والأسطورة في سابقة تعد الأولى في تاريخ الرياضة السعودية.

كان حديث الشامتين والمتربصين في القنوات الفضائية والصحف ووسائل التواصل الاجتماعي طوال الخمسة أيام الماضية منصباً على حديث الرئيس والأسطورة ومحاولة تفكيك "البيت الهلالي" المتين والإساءة لرموزه من خلال الإسقاط وخلق الإشاعات التي تؤكد أن "الزعيم" يواحه حملة شرسة جداً في هذا الوقت تحديداً للتأثير على مسيرته نحو منصات التتويج.

كان السجال الذكي الطعم الذي قدمه الرئيس والأسطورة مادة دسمة لكل كاره وغير محب للكيان الهلالي، انشغل بها هؤلاء الشامتون عن الفريق الذي عاش أفضل فترة تهيئة بعد خسارة اللقب العربي، فلم نسمع أو نقرأ أي هجوم وشماتة أو ضغط على اللاعبين والجهازين الإداري والفني؛ فالحديث كان جله ماذا يقصد الرئيس وماذا يريد الأسطورة.

لم يكن حديث سامي قبل وبعد المباراة ولا حديث الرئيس بعد المباراة يستدعي كل هذه الحفلات الإعلامية إذ تحولت البرامج والأعمدة ومنصات التواصل لمادة هدفها التأثير والضغط على الفريق الهلالي الذي يحارب على ثلاث جبهات، إذ يتصدر الدوري وينافس بقوة على كأس الملك وبطولة الأندية الآسيوية، وخرج في وقت سابق بكأس السوبر السعودي ووصيفاً لبطل العرب، فالإنجازات "الزرقاء" المتواصلة أزمة هؤلاء وسببت لهم الحساسية؛ فبعد أن فشلت محاولاتهم في إيقافها داخل الملعب لم يكن أمامهم إلا الضغط والتأثير من خارج الملعب "حيلة" العاجز عن مجاراة الكبار.

الهلاليون كعادتهم كان تفكيرهم بالدرجة الأولى على فريقهم، وكيف يخرج من آثار خسارة اللقب العربي الذي سلب منه بخطأ تحكيمي فادح؛ إذ باركوا الطعم الذي قدمه الرئيس والأسطورة للشامتين والمتربصين دون تدخل واكتفوا بالفرجة على المشهد الذي أفتى فيه كل كاره لما هو "أزرق".

شكراً محمد بن فيصل شكراً سامي على نقل اللعب خارج الملعب لتهيئة كبير آسيا للمرحلة الحاسمة من الموسم.