صرح المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة بأنه إلحاقاً للبيان المعلن عنه بتاريخ 16 / 8 / 1440هـ بشأن إحباط العمل الإرهابي الذي استهدف مركز مباحث محافظة الزلفي من خلال محاولة يائسة قامت بها مجموعة إرهابية مكونة من 4 أشخاص، والتصدي لهم من قبل قوات رئاسة أمن الدولة ما أدى إلى مقتل المهاجمين جميعاً، فقد أسفرت التحقيقات الأولية في هذه العملية عن النتائج الآتية واتضح من إجراءات التثبت من هويات الجناة بأنهم كل من المواطن عبدالله حمود محمد الحمود، والمواطن عبدالله إبراهيم محمد المنصور، والمواطن سامر عبدالعزيز عبدالكريم المديد، والمواطن سلمان عبدالعزيز عبدالكريم المديد، وجميعهم ينتسبون للفكر الضال وينتمون لتنظيم داعش الإرهابي.

وتمكنت التحريات وإجراءات الاستدلال -بفضل الله- من تحديد استراحة في حي الريان بمحافظة الزلفي مستأجرة باسم عبدالله الحمود أحد الجناة الأربعة، اتخذوا منها وكراً للإعداد والتخطيط للهجوم الفاشل، وقد عثر بداخلها على ما يشبه معمل لتصنيع المتفجرات والأحزمة الناسفة والعثور على أحزمة ناسفة، وقنابل يدوية محلية الصنع، وأسلحة متنوعة ومواد لتجهيز القنابل ومواد كيميائية سائلة.

كما صرح المتحدث الرسمي برئاسة أمن الدولة بأنه نتيجة لمتابعة جهاتها المختصة لأنشطة العناصر الإرهابية، فقد رصدت مؤشرات قادت بفضل الله بعد تحليلها إلى الكشف عن وجود ترتيبات لتنفيذ أعمال إجرامية يستهدفون بها أمن البلاد ومقدراتها وعلى إثر هذه المعلومات باشرت الجهات المختصة بالرئاسة فجر أمس الاثنين عملية أمنية استباقية نتج عنها القبض على الآتية أسماؤهم: فيصل بن محمد الخضير وعبدالرحمن بن إبراهيم المنصور وأيوب بن عبدالرحمن الداود وعبدالرحمن بن عبدالله الداود وعبدالرحمن بن حمود الحمود ومصعب بن مد الله المديد وعبدالله بن حمد عبدالله الحميدي وعبدالرحمن عبدالعزيز بن يوسف الدويش وعبدالإله بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز الدويش ومحمد بن عبدالعزيز بن يوسف الدويش وعبدالرحمن بن سعود إبراهيم السويكت وصايل بن صالح بن زيد العليق وزيد بن عبدالله بن ناصر العصيمي.

ورئاسة أمن الدولة إذ تعلن عن ذلك لتؤكد أنها ماضية في متابعة وتعقب العناصر الإرهابية التي تعمل على تنفيذ أجندات لجهات مشبوهة لا تتمنى الخير لهذا الوطن وأهله، وتسعى للنيل من أهله واستقراره، ولكن الله سيفشل عملهم ويحبط كيدهم وتظل هذه البلاد تحت قيادتها الرشيدة آمنة مطمئنة وفي منعة مما تخطط القيام به الأيدي الآثمة، والله الهادي إلى سواء السبيل.