*سيكون ممثلا الكرة السعودية في بطولة الأندية الآسيوية خارج تنافسهما على لقب بطل دوري كأس الأمير محمد بن سلمان عندما يلاقي الهلال فريق الاستقلال الإيراني ويلاقي النصر فريق الزوراء العراقي في وضع متناقض فالهلال خسر من الاستقلال في مواجهة الذهاب ويرغب بالفوز وتأمين وضعه في المجموعة، فيما يطمح النصر إلى تكرار تألقه وانتصاره على الزوراء في الرياض برباعية نظيفة والمؤمل أن يعود الفريقان بالفوز والنقاط الثلاث لكل فريق، وأن يكون أيضاً التوفيق حليف ممثلي الوطن الآخرين الاتحاد والأهلي!

*الهلال يدخل مواجهة الاستقلال الإيراني بظروف فنية وبدنية ونفسية صعبة جداً بعد خسارته كأس الشيخ زايد أمام النجم الساحلي التونسي، وستكشف المباراة قدرات نجوم الفريق في تجاوزهم لهذة الظروف وإعادتهم لهيبة فريقهم!

*ليت لاعب الوسط المطرود صاحب اعتزال «الغبار» المتواضع الشهير يوفر نصائحه لنفسه ولا يفتح أيضاً جبهة مضادة تكشف سلوكياته الموثقة والتي جعلت منسوبي فريقه يصفونه بأوصاف مخجلة ويطردونه من الفريق بجانب تصرفاته في البطولة الخارجية وإشارته لمدرب فريقه بعد استبداله!

*مشكلة الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي أنه يعمل في النهار لتطوير قدرات الإعلاميين وتأتي برامج التعصب في المساء لتهدم كل الجهود من خلال استضافتها للمشجعين المتعصبين المحسوبين على الإعلام الرياضي وهم بعيدون كل البعد عن المهنية والموضوعية وطرحهم سيء ومخجل ومسيء بكل تفاصيله!

  • عندما حدث خلاف مشابه للذي جرى بين رئيس الهلال الحالي والسابق سامي الجابر جمع ماجد عبدالله ببعض إداريي ناديه تجاهلت القناة الرياضية الخلاف تماماً وحتى من حاول من الإعلاميين المشاركين نقاش هذا الخلاف كانت التوجيهات تأتي للمذيع بالتوجه فوراً إلى «فاصل» ومن ثم إقفال النقاش الخاص به أما في حالة رئيسي الهلال محمد بن فيصل وسامي الجابر فالوضع اختلف، وخصصت حلقة كاملة تم فيها سكب الزيت على النار وتأزيم الخلاف بغية الإضرار بالفريق والمشكلة أن المسؤولين عن القناة يرددون دائماً بأنهم يحرصون على الحياد، ويريدون من المشاهد أن يصفي النية!

*من المصلحة العامة عودة البرامج الرياضية إلى الجهة الإعلامية المسؤولة وهي وزارة الإعلام، والتي كانت لها خطوات تصحيحية على البرامج عندما كانت تشرف عليها خصوصاً بعد تنامي الشكاوى وتذمر الجماهير من تكرار إساءات المتعصبين الذين يتم إحضارهم بالاسم لأنهم يوافقون الميول والرغبات، وعلى الهيئة العامة للرياضة، وبعد عجزها عن السيطرة على البرامج ومحتواها إعادتها للجهة المعنية بها!

«صياد»