ترأس صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم رئيس اللجنة الإشرافية العليا لبرنامج التوطين بمنطقة القصيم، بمكتب سموه بالإمارة، اجتماع اللجنة التنفيذية لبرنامج التوطين الموجه بالمنطقة.

وأطلع أمير منطقة القصيم خلال الاجتماع على عرض عن ملتقى القصيم لتمكين الشباب فرصتي الأول وفرصتي الثاني، وجائزة القصيم للتميز والإبداع «فرع التوطين»، مستمعاً سموه إلى الإحصائيات والأرقام التي تخدم خطة التوطين لعام 2019م.

كما ناقش أمير منطقة القصيم مع أعضاء اللجنة التنفيذية بالاجتماع عدداً من الأعمال أهمها ما جرى عن مستجدات عمل برنامج التوطين وما قامت به اللجنة من أعمال ومتابعة لقرارات التوطين والاتفاقيات الموقعة في المنطقة، بالإضافة إلى إطلاع سموه على قرار وزير العمل باستثناء بعض المهن عن التوطين في المولات ومستجدات ورشة عمل التوطين المناطقي.

وأشاد الأمير د. فيصل بن مشعل، بالجهود المبذولة من قبل اللجنة التنفيذية، والقطاعات المعنية على ما بذلوه خلال الفترة الماضية، مشدداً على ضرورة مواصلة الجهود والتكاتف لخدمة أبناء وبنات المنطقة عبر برنامج التوطين.

وأكد أن العمل جارٍ على إعداد خطط للتوطين بالتنسيق مع وزارة العمل، مبنية على دراسة علمية، من خلال تحليل بيانات طالبي العمل بالمنطقة، ومعرفة مؤهلاتهم، وقاعدة تحليل بيانات منشآت القطاع الخاص بالمنطقة والفرص الوظيفية الشاغرة لديهم.

وأشاد أمير منطقة القصيم على نجاح ملتقى القصيم لتمكين الشباب «فرصتي»، موجهاً بإقامته بشكلٍ سنوي، والبدء من الآن بالعمل عليه، موصياً بضرورة متابعة قرارات التوطين التي تم توقيعها بين وزارة العمل والوزارات والقطاعات المختلفة كالصحة والاتصالات وغيرها، ومعرفة الأعداد المخصصة لمنطقة القصيم ليتم العمل عليها، مشيراً إلى أن هذه المرحلة هي مرحلة حاسمة لتمكين أبناء الوطن من هذه القطاعات واستفادتهم منها خلال عملهم بها، لافتاً سموه الأنظار إلى أهمية مواصلة العمل والسعي بكل جدية إلى تمكين أبناء الوطن من العمل في بيئة مناسبة ومستقرة ومنتجة.

وقال أمير منطقة القصيم إن حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، تؤكد دائماً أنها ماضية في تمكين أبناء وبنات الوطن من فرص العمل في بيئات محفزة ومنتجة ومستقرة، تساعدهم على الإبداع والتميز وإخراج طاقاتهم الإيجابية التي تخدم تنمية الوطن.

الأمير فيصل بن مشعل متحدثاً في الاجتماع