نجحت التوصية الإضافية لعضو الشورى ناصح البقمي، وأقر المجلس أمس الاثنين بالأغلبية عدم فرض زكاة على رأس المال التقديري الموضح في السجل التجاري وعدم اعتباره وعاءً زكوياً.

وقد اقتنع الأعضاء بمبررات التوصية بأن الزكاة تفرض على البضاعة المتجر بها - رأس المال المتداول أو الإيراد -، ولا تفرض على رأس المال الثابت، كما أن الهيئة تفرض زكاة على رأس المال المذكور في السجل التجاري وتسميه الوعاء الزكوي، وتفرض زكاة أخرى على البضاعة أو الإيراد، وهذا حسب البقمي فيه تحميل الناس فوق ما فرضه الله عليهم، إضافة إلى المال المذكور في السجل مبلغ جزافي تقديري لا يمت للواقع بصلة وفي الغالب يكون مبلغاً قليلاً من أجل تقليل مبلغ الزكاة.

وكما انفردت «الرياض»، وافق المجلس على الأخذ بتوصية تطالب هيئة الزكاة والدخل بإعادة النظر في آلية تطبيق القيمة المضافة على السلع والعقارات والعقود والاستيرادات التي أبرمت عقودها قبل الأول من شهر يناير للعام 2018، وتخضع لدفعات شهرية إلى أن ينتهي توريدها وسداد قيمتها بالكامل وتطبق الضريبة على المبالغ المتبقية التي يتم سدادها بعد هذا التاريخ وإعادة ما تم استحصاله على مبالغ سددت قبل سريان النظام، وهي توصية للعضو مفرح الزهراني.

وحث مجلس الشورى الهيئة على تكثيف عمليات الفحص الميداني للشركات التي تخضع لنظام ضريبة الدخل للرفع من مستوى تحصيل الضرائب، وطالبها بعرض نتائج مؤشرات الأداء الخاصة بتحصيل الضرائب غير المباشرة بشكل مستقل عن الضرائب المباشرة التي تُفرض بموجب نظام ضريبة الدخل، إضافة إلى تكوين لجنة مراجعة منبثقة منه، ووافق المجلس على توصية إضافية للعضو ناصر النعيم وطالب الهيئة بوضع خطة زمنية لتحويل جميع مبانيها المستأجرة إلى مبان مملوكة تضمن فعاليتها وتليق بمستوى خدماتها.

من ناحية أخرى، تأجل حسم تعديل نظام القضاء إلى جلسة مقبلة، وكما انفردت «الرياض»، فقد طالبت اللجنة القضائية بتعديل الفقرة (د) من المادة 31 من النظام لصالح تعيين حاملي شهادات تخصص الأنظمة أو القانون أو الحقوق من الكليات السعودية بالقضاء على أن يجتاز برنامجاً تأهيلياً لمدة سنتين في الفقه وأصوله والأحكام الشرعية في المعهد العالي للقضاء، وباستثناء الحاصلين على شهادة كلية الشريعة يشترط مع المؤهل أن ينجح في امتحان خاص يعده المجلس الأعلى للقضاء.