لا يمكن التقليل من شأن فريق كبير وعريق وجماهيري وصاحب شعبية جماهيرية مثل الأهلي لمجرد انه أقصي من قبل الهلال من بطولة كأس الشيخ زايد، فهذا حال كرة القدم، والأهلي هذا الموسم لم يقدم مهراً للبطولات التي شارك ويشارك فيها لذا خسر المنافسة على لقب بطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان وربما يخسر حتى المنافسة على المركز الرابع، وخرج من مسابقة كأس خادم الحرمين، وتبقى له الرابعة بطولة الاندية الآسيوية ووضعه فيها غير مطمئن وهو يحتل حاليا المركز الأخير في مجموعته.

مشكلة الأهلي إدارة ومدرب وإعلاميون وجماهير، جعل التحكيم شماعة للخسائر وعدم الاعتراف بالأخطاء والفشل وتحمل مسؤولية الخسائر أما إعلامه أو البعض منه فهو حكاية أخرى فمن يتابع أصحاب الأعمدة اليومية والأسبوعية والذين يظهرون في البرامج الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي يجدهم في معسكر فريق غير فريقهم وهمهم هو "الزعيم" الذي تفوق على فريقهم هذا الموسم أربع مرات، اثنتان في الدوري واثنتان في بطولة كأس الشيخ زايد، وهذه الثقافة تحولت إلى داء استشرى في جسد جماهير الفريق التي صرح البعض منها أن ما يهمه هو أن لا يفوز الهلال بأي لقب وليس فوز فريقه، واصطف هو الآخر في معسكر فريق آخر والمحصلة النهائية فشل إداري وفني وإعلامي أهلاوي تضرر منه الفريق الذي لن يصحو إلا بتدارك مصلحته فقط، والتعاطف والعمل والدعم له فقط.

الهلال بطل "السوبر" السعودي ووصيف بطل "السوبر" السعودي المصري، ومتصدر دوري كأس الأمير محمد بن سلمان والمتأهل لنهائي كأس الشيخ زايد ومتصدر مجموعته ببطولة الأندية الآسيوية، والمتأهل لنصف نهائي كأس خادم الحرمين ما شاء الله تبارك الله، ولا أدري هل أكمل وأزيد أم كفاية، حتى لا أضغط زيادة، هو الفريق البطل والمشرف والذي يبيض الوجه على الدوام بالقول والفعل وليس بالتصاريح الفضائية والتغريدات المسيئة، والتي ارتدت سريعا على أصحابها وأكدت أن العمل في الميدان هو نقطة الحسم الرئيسية.

"الزعيم" طار إلى العين بطموحات وآمال جماهيره العريضة، وهو حاليا يحمل لواء الكرة السعودية، وهو السفير المعتمد لها، المؤكد سيقابل فريقا كبيرا وهو النجم الساحلي التونسي، الذي يحمل نفس الطموح وهو فريق قوي جدا ويتميز بالأداء الفني العالي والبنية الجسمانية القوية والالتحام القوي، ويحتاج الهلال لجهد مضاعف لكي يحقق الآمال، ويعود بكأس زايد الغالية؛ والثقة في نجومه لاتتجزأ وتتواجد لديهم ميزة ثقافة الانتصارت والتنقل في منصات الذهب.. كل التوفيق لزعيم الأندية وكبير الأندية السعودية في نهائي الغد وأن يضيف لخزينته الذهبية لقباً جديداً.