أكد عدد من الصناعيين أن تدشين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لأول طائرة تدريب نفاثة من طراز «هوك» تم تجميعها وتصنيع عدد من أجزائها محلياً بأيادٍ سعودية، يعد إيذاناً بالدخول الفعلي لمرحلة تمكين الصناعات السعودية سواء الحربية منها أو العامة، كما أنه باعث للاطمئنان في أوساط الصناعيين ومبشر لهم بأن الصناعة بالمملكة تسير في طريقها الصحيح نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 الرامية لتحقيق الاكتفاء الذاتي بدعم وجهود قيادتها الرشيدة.

وقال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة جدة ورئيس اللجنة الصناعية، المهندس إبراهيم محمد بترجي، لـ "الرياض" تابع مختلف الصناعيين بالمملكة بفخر واعتزاز تدشين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لأول لطائرة تدريب نفاثة تم تجميعها وتصنيع عدد من أجزائها محلياً بأيادٍ سعودية، وجاء تشريف سموه لهذه الإنجاز ليؤكد الاهتمام الكبير التي توليه الدولة وعلى رأسها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- للصناعة سواء الحربية أو العامة.

وبين المهندس إبراهيم بترجي، إن تحقيق هذا النجاح وتمكن أبناء المملكة من تصنيع أجزاء مهمة في هذه الصناعة المتقدمة يؤكد النجاح في الخطط الرامية إلى إثراء المحتوى الوطني، ويؤكد بأننا سنرى الكثير من النجاحات خلال فترة وجيزة وذلك على السواء في صناعة الأسلحة وبدائلها وأجهزتها وأيضاً في غيرها من الصناعات الأخرى، خصوصاً وأن الدولة قد وضعت الكثير من البرامج التحفيزية القادرة على تمكين الصناعة ودعم القطاع الخاص للتوسع فيها.

بدوره قال رئيس مجلس إدارة ابتياك رئيس مجلس الأعمال السعودي الأيرلندي السابق الدكتور أمين الشنقيطي، إن تدشين سمو ولي العهد -يحفظه الله- لأول طائرة تدريب نفاثة من طراز «هوك» تم تجميعها وتصنيع عدد من أجزائها محلياً بأيادٍ سعودية يحمل رسالة دعم وتشجيع للمصنعين السعوديين في القطاع الخاص ويشجعهم على زيادة التوجه للاستثمار في القطاع الصناعي سواء كان صناعياً حربياً أو مدنياً.

وبين الدكتور أمين الشنقيطي، إن هذا التدشين يبرز بشكل واضح تمكن الشبان السعوديين ونجاحهم في التدريب الذي تلقوه خلال العامين الماضيين ويؤكد أن الشبان السعوديين قادرون على تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 بكل ما تحمله من طموحات في أن تكون المملكة نموذجاً رائداً وناجحاً على الصعد كافة وفي كل المجالات.

وأشار الدكتور أمين الشنقيطي إلى أن تدشين هذه الطائرة أظهر بوضوح الاهتمام الكبير الذي يوليه سمو ولي العهد لتحقيق برنامـج تطويـر الصناعـة الوطنيـة والخدمـات اللوجسـتية الرامي إلى أن تصبح المملكــة قــوة صناعيــة رائــدة ومنصــة لوجســتية عالميـة فـي مجالات النمـو الواعـدة (والتركيـز علـى الثـورة الصناعيـة الرابعـة)، بمـا يولـد فـرص عمـل وافـرة للسـعوديين، ويعـزز الميـزان التجـاري، ويعظـم المحتـوى المحلـي، وهو مؤكد على حرص سموه على تقنين وتوطين أكبر جزء ممكن من الإنفاق العسكري وتحديث الترسانة العسكرية وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدات كما أنه دافع ومحفز لكل العاملين في تنفيذ تلك الرؤية لتسريع تنفيذ برامج الدعم والتحفيز المطلوبة لتحقيقها.

بدوره قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة جدة، نايف بن عبدالمحسن الراجحي إن تدشين سمو ولي العهد -يحفظه الله- لأول طائرة تدريب نفاثة من طراز «هوك» تم تجميعها وتصنيع عدد من أجزائها محلياً بأيادٍ سعودية يؤكد انطلاقة رؤية المملكة 2030، ويبرز قدرات المواطن السعودي وأنه قادر على تحقيق آمال وطموحات القيادة الرامية لأن تكون المملكة كياناً مؤثراً وله قدراته الكافية والمطلوبة في جميع المجالات الحربية والمدنية.

وبين نايف الراجحي، أن تحقيق هذا الإنجاز يجعلنا كصناعيين فخورين كما أنه يدفعنا نحو مضاعفة الجهود للاستفادة من مختلف البرامج والخطط التحفيزية التي تقدمها الدولة للقطاع الصناعي لزيادة الإنتاج والتوسع فيه للمساهمة في هدف الرؤية الرامي لتوطين نسبة 50 % من إجمالي الإنفاق الحكومي العسكري في المملكة بحلول العام 2030.

يذكر أن أكثر من 70 % من الشباب السعودي يعمل على تجميع 22 طائرة من طراز هوك بعد تدربهم لأكثر من سنتين على أيدي خبرات عالمية، ويأتي هذا العمل في إطار تمكين الصناعات الوطنية الحربية ودعم الاقتصاد الوطني وخلق وظائف نوعية والتي تُعد أحد أهم أهداف رؤية الوطن الطموحة 2030. ‎

-