اختراق الأسواق الجديدة هي إحدى الاستراتيجيات التسويقية التي تلجأ إليها بعض الشركات بحثاً عن أسواق جديدة لمنتجاتها التي تشبعت بها أسواقها المحلية، وفي المجال الرياضي نلحظ أن هذا التوجه بدأ ينمو بشكل كبير في الآونة الأخيرة، إذ بدأت بعض الأندية والدوريات الأوروبية البحث عن أسواق جديدة في شرق آسيا وفي أميركا كنوع توسعي يبحثون من خلاله عن عملاء جدد؛ فعلى سبيل المثال افتتح مانشستر يونايتد مكتباً تجارياً في هونج كونج لاهتمامهم بالسوق الآسيوي، أيضاً الفرق الإسبانية اتجهت لنفس الاتجاه، والاتحاد الإنجليزي افتتح له مكتباً في سنغافورة لمتابعة حقوق البث التلفزيوني إذ إن توسعهم الآسيوي يتطلب وجوداً رسمياً في قارة آسيا.

بعض الفرق الأوروبية اتجهت للسوق الهندي الذي يشهد نمواً رياضياً غير مسبوق في الهند، لذا تحرص الأندية الأوروبية على الوجود في السوق الهندي وأخذ حصة سوقية من هذا السوق الكبير.

من الأمثلة أيضاً بطولة «السوبر الإيطالي» التي لعبت في الصين والإمارات والسعودية بحثاً عن منافسة الدوريات الأخرى في هذه الأسواق. كما أن رابطتي الدوري الإيطالي والإسباني تنويان لعب بعض الجولات في أميركا وفي الصين، وهذا توجه تبحث من خلاله الرابطتان عن أسواق جديدة أو توسيع القاعدة الجماهيرية للدوريين في تلك الأسواق. الخلاصة أن التسويق الرياضي بدأ يأخذ وضعه الطبيعي كممارسة تسويقية محترفة والقادم أجمل.