كشف تقرير حديث لمنظمتي الصحة العالمية والأمم المتحدة عن مخاطر شديدة لسماعات الرأس اللا سلكية، والتي تصل إلى حد الإصابة بسرطان الدماغ، نتيجة انبعاث الإشعاعات الكهرومغناطيسية مباشرة للمخ والجمجمة عن طريق الأذن.

ووفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية فإن سماعات Airpods هي الأكثر خطراً بسبب وصولها مباشرةً إلى عمق الأذن، ما يعرضها لمخاطر الإشعاع.

وأكدت الأبحاث أن سرطانات الدماغ هي أولى الأمراض الناتجة عن تلك السماعات، حتى وإن كان مستوى التردد منخفضا نتيجة الإشعاع الكهرومغناطيسي.

ولا يقتصر التأثير على احتمالية الإصابة بالسرطان فقط، بل قد تمتد لأعراض كثيرة لها علاقة بالمخ والأعصاب كالتأثير على الذاكرة لأننا نضع السماعة قريبا من الفص الصدغي من الدماغ، وهو المسؤول عن الذاكرة والانفعال.

وتزداد هذه التأثيرات خطورةً مع الأطفال لأن جمجمة الطفل وفروة رأسه أقل سمكاً من البالغين، فضلاً عن أن معدل انقسام خلاياه يكون أسرع، لذا يكون تأثير الموجات الكهرومغناطيسية أكبر بكثير على الأطفال.