كثر الحديث عن الزيوت الصحية وما يناسب أن يستخدم في الطبخ والقلي، ويتداول في وسائل التواصل الإجتماعي معلومات كثيرة ومقاطع فيديو تتحدث عن فوائد بعض الزيوت بالذات زيت الزيتون، فيقول بعضهم انه مناسب للطبخ والقلي وآخر يقول انه استخدامه في القلي مسبب للسرطان، وهكذا الحال في أنواع أخرى من الزيوت مما جعل بعض المتلقين يتيهون بين الكم الهائل من المعلومات والادعاءات فلا يعرف الصواب منها وما هو غير صائب، وسبب تلك البلبلة الحديث بعموميات من غير المختصين. على صفحتنا اليوم سنوضح الفروق بين أنواع الزيوت وأفضل الطرق لاستخدامها وكيفية اختيار الطريقة المناسبة للزيت المحدد.

من الأمور المهمة هنا معرفة أن استخلاص الزيوت يتدرج فالعصرة الأولى أو البكر تكون على البارد وهذا النوع لا يناسب استخدامه في الطهي والقلي ثم يعادة عصره باستخدام درجات حرارة مختلفة لاستخلاص المزيد من الزيت وهذه النوعيات تصلح للاستخدام في الطهي والقلي حسب درجة تحملها للحرارة بحيث لا تصل لنقطة الاحتراق أو التدخين.

بعض الزيوت عالية الجودة لا تستخدم في الطهي والقلي ليس بسبب تلك الخواص ولكن بسبب وجود مركبات مفيدة مثل الفيتامينات ولكنها تجعل طعم الزيت مراً لا يناسب الطبخ وتتناول تلك الزيوت بكميات قليلة وهي أقرب للدواء منها للزيت العادي.

الزيوت المهدرجة هي زيوت دخلت عمليات صناعية فحافظت على شكلها وخصائصها الشكلية ولكنها فقدت كل خواصها المفيدة وتحولت لزيوت ضارة بالصحة وكان الهدف من تلك العمليات هو هدف تجاري بحت لإطالة مدة صلاحيتها لأطول مدة ممكنة، وهذه الزيوت ستمنع أو ستقلل للحد الأدنى قريبا في المملكة.