أوضح المتحدث الرسمي لبرنامج جودة الحياة مزروع بن صلاح المزروع في حديثه لـ "الرياض" أن مشاريع الرياض الكبرى التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - تتميز بطابعها الشمولي، وتركيزها على جودة حياة الفرد والمجتمع بصورة مباشرة، نظراً لأنها ليست مشاريع ذات نطاق ضيق، وتؤثر في مجال محدد، بل يجد كل فرد في المدينة أثرها على حياته اليومية بصورة شاملة. وأضاف المزروع: مشاريع الرياض الكبرى تعد تتويجا لما بدأه ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - من اهتمام بجودة الحياة في البلاد من خلال تدشين رؤية المملكة 2030، وبرنامج جودة الحياة، أحد برامج تحقيق الرؤية، الذي وضع على عاتقه منذ اليوم الأول تحسين أنماط الحياة، وتطوير قابلية العيش، لتكون مدن المملكة في مصاف أفضل المدن في العالم، ومخرجات مشاريع الرياض الكبرى تصب في أهداف برنامج جودة الحياة بصورة مباشرة، سواء تلك المتعلقة بتعزيز ممارسة الرياضة في المجتمع، وتحقيق التميز في رياضات عالمية، أو المرتبطة تطوير وتنويع فرص الترفيه، وتنمية مساهمة المملكة في الفنون والثقافة، إلى جانب الأهداف الأخرى غير المباشرة المتعلقة ببيئة والمشهد الحضري وتطوير الاقتصاد الوطني وتوليد الوظائف وغيرها، وأشار المتحدث الرسمي لبرنامج جودة الحياة إلى أن مشروع المسار الرياضي الممتد على 135 كيلومترا من غرب الرياض إلى شرقها سيكون أيقونة للرياضة والثقافة والفنون، فممارسو الرياضة سيجدون مسارات للمشي وركوب الدراجات، ومحبو الرياضات الأخرى سيجدون عشرات الملاعب لممارسة ألعاب رياضية مختلفة، وسيكون المسار الرياضي أيقونة للثقافة والفنون الممتدة على ثلاثة كيلومترات، وهذا رافداً اقتصادي مهم للمدينة من حيث المراكز التعليمية التي يخطط لبنائها ضمنه، أو بالوظائف التي يخلقها خلال فترة إنشائه وبعد تشغيله، ولفت المزروع إلى أن حديقة الملك سلمان - حفظه الله - بمثابة مدينة داخل المدينة، لكونها أكبر حديقة مركزية في العالم بمساحة 13.4 كيلومترا مربعا، وستزيد من مساحة المسطحات الخضراء داخل الرياض، مما تسهم بصورة مباشرة في مؤشرات جودة الحياة المتعلقة بالبيئة والمشهد الحضري، كما أنها تتضمن مراكز للثقافة والفنون، والترفيه، وتدعم قطاعات السياحة والضيافة، والترويح، وستحقق قفزات هائلة في مؤشرات جودة الحياة بالمملكة ويجعلها متفوقة على الكثير من دول المنطقة والعالم ككل، كما أكد المزروع على أن مشروع الرياض آرت نقلة على مستوى الحركة الإبداعية في المملكة، وكذلك مشروع الرياض الخضراء الذي يتجاوز تأثيره إضافة 7.5 ملايين شجرة، ليغير من طبيعة تعاملنا في المدينة مع الطاقة الكهربائية، والمياه، وتصريف السيول، وغيرها.