ست نقاط أمام المتصدر "الزعيم" هي الأهم والأخطر في سباق دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، إذ ستحدد بنسبة كبيرة مسار اللقب الكبير؛ فالمنافسة بين العملاقين الكبيرين الهلال ووصيفه النصر دخلت مرحلة الحسم قبل ست جولات من ختام أقوى وأكثر إثارة لدوري عربي.

الهلال الذي يتصدر الدوري بفارق نقطة واحدة، وتبقى له مواجهة مؤجلة أمام أحد مساء السبت المقبل قبل مواجهة الجمعة المنتظرة في "الدربي" الكبير أمام النصر، والتي سترسم نتيجتها الملامح النهائية لهوية البطل؛ ففوز الهلال على أحد والنصر سيوسع الفارق إلى سبع نقاط ويقربه بنسبة كبيرة من الذهب إذ يحتاج فقط إلى تسع نقاط من 15 نقطة في الجولات الخمس المقبلة، وهو رقم ليس بصعب على فريق يضم كوكبة من النجوم هي الأفضل والأقوى على الصعيد المحلي والعربي والآسيوي؛ تعثر المتصدر في الجولتين حتى بالتعادل سيشعل الصراع على اللقب ويعطي الوصيف فرصة كبيرة للحصول على اللقب.

بالست النقاط المقبلة تكون الأمور في يد لاعبي الهلال، فالفوز سيعطيهم دفعة لحسم البطولة دون النظر لنتائج الفرق الأخرى مع المنافس، فمن يريد اللقب عليه أن يأكل بيده، فكرة القدم تخدم من يخدمها.

الفريق "الأصفر" يعيش هذه الأيام حالة توهج وانسجام وفي حالة استلم الصدارة فلن يتنازل عنها وهو مرشح ومهيأ ومنافس قوي ويضم عناصر أجنبية قادرة على الحسم والتتويج باللقب الكبير.

"الدربي" الكبير الذي ينتظره عشاق الكرة ليس على الصعيد المحلي بل على الصعيدين العربي والآسيوي سيكون فرصة كبيرة للترويج للكرة السعودية بوجود أفضل فريقين في الوقت الحالي، تنافسهما القوي أشبه بسباق مارثون، ما يقلق الهلال كثرة إصابات نجومه المؤثرين على عكس النصر الذي لا يوجد له نجم مؤثر مصاب، كما أن الهلال يحارب على أربع جبهات؛ البطولتين الآسيوية والعربية، ودوري كأس الأمير محمد بن سلمان، وكأس خادم الحرمين الشريفين. فيما النصر ينافس على البطولة الآسيوية، ودوري كأس الأمير محمد بن سلمان، وكأس خادم الحرمين الشريفين، وعناصره الأجنبية هي الأفضل في الدوري، ويمتلك أفضل مهاجم وقناص فرص وصاحب حس تهديفي وتمركز جيد وهو المغربي عبدالرزاق حمدالله، وعلى أي حال كلها جولتان فقط ويتبين اسم الفريق الأقرب لحسم ونيل اللقب الكبير.