بالأمس القريب أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم عن تعيين حكمنا العالمي علي الطريفي رئيساً للجنة التحكيم في الدوري الإماراتي، ويعود اختيار علي بناء على سجله التحكيمي المميز، إذ سبق له أن حكم في كأس العالم، كما أن سجله التحكيمي كان ومازال ناصع البياض حيث لم يسبق أن ارتكب أي خطأ تحكيمي مؤثر تأثيراً سلبياً في سير المباريات، كما هي عادة بعض حكامنا الآخرين الذين زاملوه. وبقدر فرحتي للخبير علي الطريفي على ثقة الإخوان في الإمارات، ولما تحقق له من نجاحات أثناء وجوده في مجال التحكيم وبعد تركه لهذا المجال واتجاهه كمراقب للمباريات ومحاضر آسيوي، إلا أنني اتحسر على تجاهل الاتحاد السعودي لكرة القدم لهذا الخبير التحكيمي العالمي الذي شهد بكفاءته القاصي قبل الداني.

وكنت ومازلت أتمنى من اتحادنا الموقر أن يمنح الأستاذ علي الطريفي الفرصة لرئاسة لجنة الحكام السعودية، وأن يعهد له بمهمة تطوير التحكيم السعودي ككل، حيث سمعت الكثير من المدح والإشادة بالعمل الإداري للأستاذ علي وهذا دليل على أنه سيكون قادراً على التطوير إضافة لقدرته المتوقعة على إدارة اللجنة. وعندما أطالب بمنح الفرصة للطريفي، فهو استناداً على سجله التحكيمي الناصع البياض من خلال النجاحات العديدة التي حققها. عكس التعيينات السابقة والحالية التي تمنح لحكام سجلهم التحكيمي مليء بالأخطاء والكوارث التحكيمية، ومع ذاك يتم تعيينهم لرئاسة اللجنة وتطوير التحكيم!! ومن وجهة نظري إن فاقد الشيء لا يعطيه، فالحكم الذي يخفق في مناسبات عديدة ويرأس اللجنة، من الصعب أن ينجح ومن المستحيل أن يقتدي به الحكام الذين يعرفون سجله جيداً. لذلك أرى من وجهة نظري الخاصة أنه لا يوجد حكم سعودي مؤهل لقيادة وتطوير التحكيم السعودي، إلا الاستاذ علي الطريفي الذي أتمنى أن أراه اليوم قبل الغد رئيساً للجنة الحكام، وإن لم يكن فأتمنى ان تُسلّم المهمة لخبير أجنبي ينقذ التحكيم السعودي من العشوائية.