شهد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم اليوم، حفل اختتام دورة مؤشرات التطرف الفكري وطرق الوقاية منها لضباط دوريات الأمن بمناطق المملكة، التي نظمتها إدارة دوريات الأمن بمنطقة القصيم بالتعاون مع جامعة القصيم، وذلك على مسرح مركز التنمية الاجتماعي بمدينة بريدة.

والقى أمير منطقة القصيم كلمة قال فيها: إن عقيدتنا عقيدة الأمن والوسطية ، ونحن تعودنا على الأمن في بلادنا ، وعندما يتعود البشر على أمر فلابد أنه يدمن عليه ، ونحن أدمنا على الأمن والاستقرار والذي هو عقيدة كل رجل أمن أدى القسم ، وأن الإدمان ليس ضروري أن يكون إدمان سيء وإنما أحياناً يكون إدمان إيجابي ، ونحن أدمنا على الأمن والاستقرار في هذه البلاد منذ أن وحدها الملك المؤسس عبدالعزيز وأصبح يطبق فيها حكم كتاب الله وسنة رسوله ، ونرفض كل ما يخل بأمن الوطن ، والقيادة والشعب يدركون أن أمن الوطن خط أحمر ولا يمكن أن نقبل ما يمس بأمن الوطن ومكتسباته ، وأبناء الوطن لا يقبلون بما يخل بأمنهم ، ولا يقبلون التفريط فيه كما فرطت فيه دول أخرى وأصبحت مسرحاً للإجرام والإرهاب والفوضى والآن يتمنون الأمن.

وأشاد سموه بإدارة الدوريات الأمنية بالمنطقة وتبنيها للتدريب، حيث أنها لم تكتفي بالتدريب العسكري المكثف بل جعلت من العلم والوعي سلاح مرادف لصقل الكفاءة العسكرية، مؤكداً أهمية الحس الأمني لدى رجال الأمن والمواطنين، مشيراً سموه إلى أن التدريب يعد من الركائز الأساسية التي تبنى عليها القطاعات الأمنية، ويهدف إلى تطوير القدرات وتنمية مهارات ومعارف الضباط وضباط الصف والأفراد مما يسهم في رفع مستوى أدائهم ورفع الروح المعنوية.

وقدم سموه الشكر والتقدير لمدير الجامعة وتعاونها المستمر مع جميع شرائح المجتمع والقطاعات الأمنية كافة على ما يقومون فيه من تكامل علمي وتوعوي لتحقيق كل الأهداف السامية والنبيلة للأمن، مشيداً بالمشهد التمثيلي الذي أوصل أهمية الحس الأمني لدى أفراد المجتمع في دقائق بسيطة، مبدياً فخره بأنه أصبح لدينا الوعي في قطاعتنا العسكرية، وأن نكون حواجزاً فكرية للتصدي لهذه الآفة، فالتطوير مهم بالتدريب مع الغزو الفكري الخطير من خلال وسائل التواصل.