ترأس معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربي رئيس اللجنة الأمنية بالحج اليوم الخميس الاجتماع الثاني لقادة قوات أمن الحج الذي عقد بمقر الأمن العام بالرياض بالناصرية، ونقل معاليه في بداية الاجتماع تحيات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية لقادة قوات أمن الحج، مؤكدًا على أهمية المضي قدمًا لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة لتوفير الأمن والسلامة لقاصدي بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف لينعموا بالراحة والسكينة.

وقد ركز الاجتماع على أهمية الاستمرار في منع دخول المركبات الصغيرة، والعمل مع الجهات الناقلة للحجيج لتوفير مزيدا من الحافلات التي تسهم في تيسير تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة في راحة وسكينة، ومعالجة ما تم رفعه العام الماضي من ملاحظات دونتها كل قيادة من قيادات قوات امن الحج في تقاريرها الميدانية مع أهمية تطوير الإيجابيات، كما شدد معاليه على أهمية شحذ الهمم ومضاعفة الجهود خدمة للحجاج الذين يقصدون هذا المكان الطاهر لأداء الركن الخامس من الإسلام، لافتًا النظر إلى أن القيادة الرشيدة سخرت الإمكانات المادية والبشرية لتحقيق أعلى درجات الخدمة المثلى لقاصدي بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم .

عقب ذلك قدم قائد قوات أمن الحج اللواء سعيّد القرني شرحًا وافيًا ومفصلاً عن مجمل الخطط الأمنية والمرورية والتنظيمية والمساندة ومستجداتها هذا العام، معبرًا عن اعتزازه ومنسوبي قيادات قوات أمن الحج بثقة ولاة الأمر - حفظهم الله - فيهم ليؤدوا هذه الخدمة الأمنية ابتغاء الأجر والمثوبة في المقام الأول واستشعارًا بواجبهم نحو خدمة ضيوف الرحمن.

هذا وقد نوقش في الاجتماع الذي حضره كافة قيادات قوات امن الحج عدد من الموضوعات التي تضمنها جدول الأعمال منها مخرجات الاجتماع الأول وأبرز التفصيلات التي تم إضافتها في خطط الحج لهذا العام 1440هـ، وتحديد متطلبات الأمن العام من الجهات المشاركة في الحج واستكمال عدد من المشروعات الأمنية القائمة في منطقة المشاعر ومكة المكرمة والمدينة المنورة التي ستعود بالنفع والفائدة على كافة المشاركين في مهمة الحج من منسوبي الأمن العام.