سجَّل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، حضوره ومشاركته في المؤتمر العربي للأشعة التداخلية الذي انعقد مؤخراً في دولة الإمارات العربية المتحدة بإجراء عملية نوعية وذلك عبر بث مباشر من غرفة العمليات حيث نقل فريق طبي عالي الكفاءة أسلوب علاجي جديد تمثل في زرع دعامتين تتميز بـ نظام يسمى (ACTVE CONTOROL) تستخدم لأول مرة في المنطقة وذلك لمريض سعودي يبلغ من العمر 68 عاماً كان يعاني من قرحة شريانية وتضخم في الشريان الأورطي ما قد ينتج عنه انفجار يهدد حياة المريض.

وأوضح د. فارس العمران استشاري جراحة الأوعية الدموية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، أنعلم الأوعية الدموية التداخلية من التخصصات سريعة النمو عالمياًويعتبر المستشفى أحد المؤسسات الطبية العالمية المواكبة لهذا النمو السريع، بما يتوافر لديه من إمكانات تقنية حديثة وكوادر بشرية عالية التأهيل، مبيناً أن استخدام دعامتين تتميز بـ نظام (ACTVE CONTOROL) يعتبر إضافة نوعية في الأساليب العلاجية المطبقة في المستشفى ويتيح المجال في استيعاب عدد أكبر من مرضى الانتفاخات الشريانية بنسبة تصل إلى 20 %بالمقارنة مع العلاج الجراحي وما يترافق معه من مضاعفات مصاحبة نتيجة شق البطن والصدر، لافتاً إلى أن حالة المريض استدعت عمليتين الأولى وصلة جراحية تلتها مباشرة زرع دعامتين واستغرقت في مجملها نحو ساعتين وهو الآن بصحة جيدة.

وأشار د. العمران إلى أن الانتفاخات الشريانية عادة ما تكون في منطقة البطن وهي أكثر شيوعاً بين الرجال، وتزداد نسبة انتشارها مع الحوادث المرورية والتقدم في السن كما أن للعوامل الوراثية دور في الإصابة بها وكذلك التدخين، مضيفاً أنه سُجلت في الولايات المتحدة الأمريكية 15 ألف حالة وفاة سنوياً بسبب تلك الانتفاخات الشريانية.

من جانبه ذكر الدكتور شقران بن خميس استشاري علم الأشعة التداخلية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، أن المشاركة في المؤتمر العربي للأشعة التداخلية في دبي عبر النقل المباشر من غرفة العمليات في المستشفى بالرياضحظيت بإشادات واسعة من المختصين وعكست ما يتمتع به المستشفى من حضور لافت عالمياً في مجال الرعاية الطبية التخصصية كما جاءت بالتزامن مع عملية أخرى لحالة مشابهة تم نقلها إلى حضور المؤتمر في الإمارات العربية المتحدة من مستشفى ميامي في الولايات المتحدة الأمريكية.