قال محامي دييجو مارادونا قائد منتخب الأرجنتين الفائز بكأس العالم 1986 لوسائل إعلام أرجنتينية إن اسطورة كرة القدم أنجب ثلاثة أطفال في كوبا وسيتوجه إلى هناك لإتمام الإجراءات القانونية الخاصة بالاعتراف بهم.

ولدى مارادونا، الذي يدرب حاليا فريق دورادوس دي سينالوا المنتمي لدوري الدرجة الثانية في المكسيك، خمسة أطفال آخرين من علاقات سابقة.

وقال ماتياس مورلا المحامي إن مارادونا سيتوجه إلى كوبا منتصف هذا العام لإجراء اختبارات إثبات النسب.

وأضاف لصحيفة كلارين الأرجنتينية "سنجري اختبارات الحمض النووي. الأطفال ليسوا لأم واحدة. مارادونا سيعترف بهم حين يعود إلى كوبا".

وأوضح المحامي أنه على اتصال مع الأطفال. لكنه لم يكشف عن شخصياتهم.

وقال مورلا إن الإجراءات ستتم وفق القانون الكوبي لكن مارادونا، وهو واحد من أبرز لاعبي كرة القدم في العالم، ينوي منح الأطفال لقبه في المستقبل القريب.

وقضى مارادونا أربع سنوات في هافانا منذ عام 2000 للتعافي من إدمان المخدرات. وتفرض كوبا عقوبات صارمة على حيازة المخدرات.

خلال تلك الفترة نشأت علاقة صداقة بين مارادونا وفيدل كاسترو الذي كان يدعوه صباحا للحديث عن السياسة أو الرياضة وشجعه لإتمام عملية التعافي من إدمان المخدرات.

لكن مارادونا أمضى فترات صاخبة مترددا على الملاهي الليلية بعيدا عن ملاحقات الصحافة. وبعد أن انفصل عن زوجته كان يشاهد كثيرا برفقة شابات كوبيات.

وكان مورلا قال سابقا إن مارادونا ربما يكون له عدد أكبر من الأطفال خلال الفترة التي أمضاها في كوبا. وقال في برنامج تلفزيوني العام الماضي "أخشى من كوبا. أتمنى أن يقتصر الأمر على ظهور طفل واحد فقط... أمضى فترة طويلة هناك. كان وحيدا وعاني من حالة نفسية سيئة".