العالم هذا الصباح: رجوي: لا حل للمشاكل في إيران مع نظام الملالي.. مخيم الهول السوري يتجاوز طاقته الاستيعابية.. كبسولة "سبيس إكس" تعود من الفضاء بسلام.. حرائق الغابات تدمر 30 منزلاً في فيكتوريا الأسترالية

متابعة - "الرياض"

قالت زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، إنه لا حل للمشاكل في إيران مع استمرار حكم نظام الملالي للبلاد، وإن قمع الشعب الإيراني سيمنى بالفشل.

وجاء كلام رجوي خلال مسيرة احتجاجية ضد النظام الإيراني في العاصمة الأميركية واشنطن تحت عنوان تجمع ومسيرة لإيران حرة، شارك فيها المئات من أبناء الجالية الإيرانية في الولايات المتحدة، دعما للانتفاضة الإيرانية.

وجددت رجوي في كلمتها أن الشعب الإيراني يطالب بتغيير سياسي أساسي، متهمة النظام الإيراني بممارسة سياساتهم المدمرة من قمع المجتمع الإيراني وإثارة الحروب والتدخل المدمّر في المنطقة، وغسل الأموال، والإرهاب في أوروبا وأمريكا ونهب أموال الشعب الإيراني.

الأمم المتحدة: مخيم الهول السوري تجاوز طاقته الاستيعابية

قالت الأمم المتحدة اليوم إن أكثر من 62 ألفًا نزحوا بسبب القتال حول الباغوز آخر جيب لتنظيم داعش الإرهابي في محافظة دير الزور، و تدفقوا على مخيم الهول في شمال شرق سوريا.

و أضافت المنظمة الدولية في تقرير لها أن 5200 شخص وصلوا إلى المخيم ما بين الخامس و السابع من مارس الجاري ، مشيرة إلى توقع توافد المزيد.

و أفاد التقرير أن "مخيم الهول تجاوز طاقته الاستيعابية بكثير إذ يبلغ عدد المقيمين فيه حاليًا 62 ألف فرد، أكثر من 90 % من الوافدين الجدد من النساء و الأطفال".

و بيّن التقرير أن الأطفال يمثلون الأغلبية العظمى في المخيم، إذ إن 23 % منهم دون الـ 12 من العمر و 12 % دون سن الخامسة.

عودة كبسولة الفضاء "سبيس إكس" غير المأهولة من الفضاء بسلام

قالت وكالة الفضاء الأمريكية ( ناسا ) اليوم إن كبسولة "سبيس إكس" غير المأهولة عادت صباح الجمعة بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة من رحلة إلى المحطة الفضائية الدولية استغرقت ستة أيام.

وذكر بيان للوكالة الأمريكية أن الكبسولة هبطت بسلام قبالة شواطئ فلوريدا في مياه المحيط الأطلسي، بعد رحلة ناجحة اشتركت فيها سبيس إكس و ناسا، بهدف استئناف إطلاق رحلات مأهولة للفضاء من الأراضي الأمريكية في وقت لاحق من هذا العام.

##حرائق الغابات تدمر أكثر من 30 منزلا بولاية فيكتوريا الأسترالية##

قالت سلطات الطوارئ إن حرائق الغابات المحتدمة عبر ولاية فيكتوريا الاسترالية منذ أسبوع دمرت أكثر من 30 منزلا وأحرقت نحو 70 مبنى آخر في الوقت الذي مازالت فيه معظم الحرائق مستعرة.

ولم يتم الإبلاغ عن سقوط قتلى أو جرحى خلال هذه الحرائق.

وأدت موجة حارة قياسية إلى جعل مطلع مارس الأكثر حرارة في الثلث الجنوبي من البلاد منذ بدء تسجيل البيانات في بلد عرضة للحرائق المميتة بسبب وعورة التضاريس فيها وارتفاع درجات الحرارة في الصيف ووجود أشجار الكافور سريعة الاشتعال.

وقال متحدث باسم إدارة الطوارئ في ولاية فيكتوريا إن حرائق الغابات أحرقت أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي عبر الولاية منذ بداية مارس.

ومن المتوقع أن يساعد تراجع درجات الحرارة العالية في مطلع الأسبوع رجال الإطفاء الذين مازالوا يكافحون نحو 17 حريقا في كل أنحاء الولاية. وأدت أسوأ حرائق غابات في 2009 إلى تدمير آلاف المنازل في ولاية فيكتوريا وسقوط 173 قتيلا و414 مصابا في يوم وصفته وسائل الإعلام بأنه" السبت الأسود".












التعليقات





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع