أشارت دراسة أميركية، بأن انخفاض مستويات هرمون الذكورة أو ما يسمى هرمون التيستوستيرون عند الرجال مؤشر على خطر الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة، وعلى رأسها القلب والسكري. وفي الدراسة التي أجراها باحثون في كلية الطب من جامعة ميتشقان الأميركية، ونشرت نتائجها في دورية التقاريرالعلمية «Scientific Reports» تمت متابعة 2399 رجلا، تزيد أعمارهم عن 20 عاما، عبر قياس مستويات هرمون التيستوستيرون. وأجرى الفريق فحوصا للمشاركين لاكتشاف مدى انتشار 9 أمراض مزمنة مرتبطة بالسمنة وهي: السكري من النوع الثاني، والتهاب المفاصل، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية، والأمراض الرئوية، وارتفاع الدهون الثلاثية، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وارتفاع ضغط الدم، والاكتئاب السريري. ووجد الباحثون أن انخفاض هرمون الذكورة كان مرتبطا مع تعدد الأمراض المزمنة فى جميع الفئات العمرية، ولكنه كان أكثر انتشارا بين الشباب وكبار السن الذين يعانون من نقص فى مستوى هذا الهرمون. ويعد هرمون الذكورة أفضل صديق للرجل، إذ يزيد من حجم العضلات والقوة البدنية لديه، ومع ذلك يصاب بعض الرجال بنقص مستويات هذا الهرمون المهم، ويحدث ذلك أحيانا في سن مبكرة مثل فترة الثلاثين من العمر. وقد ربطت دراسات سابقة بين انخفاض هرمون الذكورة وخطر الإصابة بضعف الصحة الجنسية، وانخفاض كتلة العضلات، وانتشار الأورام السرطانية. لكن الدراسة الجديدة، كشفت أن نقص هذا الهرمون لدى الرجال مرتبط ايضا بالإصابة بالأمراض المزمنة، حتى بين الرجال الذين تبلغ أعمارهم أقل من 40 سنة.