الهلال الأوروبي اللقب الجديد لكبير آسيا و»زعيمها» والذي أطلقه الخبراء العرب والمحللون والنقاد المحايدون بعد العروض القوية والمستويات المميزة التي يقدمها الفريق خلال الموسم الجاري، وينافس بقوة من خلالها على أربع جبهات: دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين الذي يتصدره بفارق ست نقاط عن أقرب منافسيه، وكأس الملك بوصوله لدور الثمانية، وكأس الشيخ زايد للأندية العربية الذي وصل فيه لنصف النهائي، وبطولة الأندية الآسيوية التي ستنطلق الأسبوع المقبل.

الهلال الذي يجد الدعم من مدرجه الكبير وعشاقه حتى وصل لهذه القيمة الكبيرة حتى أصبح علامة بارزة للرياضة السعودية وعنوانها المميز، يكفيه فقط إنصافه من الخبراء العقلاء والمحايدين الذين يبحثون فقط عن مصلحة الوطن، بعيداً عن محللي الغفلة الكوميديين المتعصبين.

النجم الشبابي الدولي السابق الكابتن فهد الكلثم كان آخر المنصفين عندما أكد في حديثه الفضائي أن الهلال فوق مستوى الكرة السعودية، وتمنى وصول ثلاث أو أربع فرق لمستواه حتى تتقدم الكرة السعودية وتنافس بقوة على البطولات القارية والعربية والخليجية، وأشار إلى مشكلة الكرة السعودية حالياً مع المتعصبين الذين يحاربون الناجحين ولهذا لم يرق لهم تطور «الزعيم».

استقال الأمير نواف بن سعد وغادر سامي الجابر وحضر الأمير محمد بن فيصل، وذهب المدرب البرتغالي جيسوس وحضر الكرواتي زوران وبقي الهلال في القمة متماسكاً قوياً مرعباً الخصوم ينافس بقوة على أربع بطولات من العيار الثقيل، ويضم في صفوفه أفضل اللاعبين المحليين والأجانب، كل هذا يؤكد أن العمل في كبير آسيا مؤسسي من الدرجة الأولى؛ فالرئيس يحضر وهمه فقط الإضافة الفنية، ولا يمكن بأي حال أن يتجاهل أي هلالي العمل الكبير الذي يقدمه المشرف العام على كرة القدم فهد المفرج النموذج المشرف للإداري التربوي المحترف الذي يقدم عملاً كبيراً يضاهي ما يقدم في الأندية العالمية العريضة، استطاع من خلاله بدعم الإدارات المتلاحقة من التصدي لجميع الهجمات التي تستهدف الفريق ونجومه، ولهذا أصبح الهلال متحركاً وخصومه ثابتين، ففي كل موسم لابد أن يكون لهذا الكيان جديد، الأمر الذي ساهم في تضاعف شعبيته حتى بات صاحب الشعبية الجارفة على مستوى الوطن العربي الكبير، وصدق رئيس الاتحاد السكندري عندما قال وقت إجراء قرعة كأس الشيخ زايد: تمنيت مقابلة أي فريق عربي باستثناء الهلال السعودي.

الهلال تنتظره جولات حاسمة وشاقة أيضاً خلال 17 يوماً سيلعب خلالها خمس مباريات، ثلاثاً في الدوري أمام الفيصلي والوحدة وأحد، ومواجهتين في آسيا، تحتاج دعماً، ووقفة عشاقه بالدعم والمؤازرة في المدرجات، وتأجيل النقد، فالمرحلة خطيرة جداً والجميع ينتظر سقوط كبير آسيا.