عين الأمير محمد بن سلمان، نائب الملك، الأمير خالد بن سلمان نائباً لوزير الدفاع، بعدما بذل جهداً كبيراً في أروقة واشنطن، معرفاً بماهية "السعودية الجديدة"، وعاكساً روح الشباب في الحكومة السعودية.

في فترة وجيزة، استطاع نائب وزير الدفاع العمل على عدد من الملفات في أميركا، بشكل كامل ومتوازٍ. وهو الأمر الذي دفع بترقيته للاستفادة من خدماته في "وزارة الدفاع"، التي تشهد تحولات كبيرة. وللتذكير، لم يكن ضيفاً جديداً على المكان، حيث قام بالعديد من المهام القتالية الجوية، إبان عمله كطيار في القوات الجوية الملكية السعودية، كجزء من حملة التحالف الدولي ضد "داعش" في سورية"، وكجزء من عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل في اليمن. ليس هذا وحسب، بل إنه -وقبل تعيينه سفيراً للمملكة في واشنطن- عمل الأمير خالد مستشاراً في مكتب وزير الدفاع.

هناك الكثير من الملفات التي تنتظر الأمير الطيار في وزارة الدفاع، وتحديداً بعد إطلاق الوزارة "برنامج تطوير"، والذي يعتمد تحقيقه على تنفيذ (308) مبادرات لتطوير وزارة الدفاع، التي تم تنظيمها في ثلاثة مسارات، بالتناغم مع الأهداف الاستراتيجية على النحو التالي: المسار الأول: لبناء مركز الوزارة. المسار الثاني: لإعادة تنظيم القوات لرفع كفاءة الأداء وتمكين العمل المشترك. المسار الثالث: لإعادة تسليح القوات وبناء القدرات.

في الوقت نفسه، حلت الأميرة ريما بنت بندر، سفيرة لدى أميركا. وهي ليست الجديدة في هذه الأمكنة، لأنها ابنة السفير الأشهر في واشنطن، بندر بن سلطان، حيث درست وكبرت وعاشت وعايشت السياسة مع والدها.

بالإضافة لنجاحات الأميرة في القطاع الخاص سابقاً، وفي "هيئة الرياضة" في الفترة الأخيرة؛ إلا أنها قادت ملف تصحيح الصورة الذهنية عن المرأة السعودية، في العالم الخارجي، من خلال الحضور المتزن والواثق والعميق في المؤتمرات والمنتديات العالمية، كـ"دافوس" وغيره، وكذلك الصحافة والقنوات التلفزيونية.

لدى الأميرة رحلة طويلة في واشنطن، التي تشهد تحولات كبيرة على مستوى الإدارة والأحزاب والإعلام، في وقت تتسابق فيه المؤسسات الإعلامية، وجماعات الضغط (المدعومة من أطراف شتى) للعبث بصورة المملكة، ومحاولة استصدار مواقف وقرارات ضدها.

تستطيع الأميرة تقديم صورة أشمل وأوضح عن المرأة السعودية، القوية والمستقلة والعاملة والمشاركة في بناء المجتمع ورؤيته الطموحة. تصل السفيرة إلى واشنطن وقواعد اللعبة السياسية ليست كما كانت سابقاً، ولا الأولويات الأميركية، وحتى العالمية، كما هي أيضاً. المهمة كبيرة، والثقة أكبر. والسلام..