في الأيام الماضية تم تداول استقالة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وللأمانة بأنه أمر كان ومازال متوقعاً، وذلك لما حدث من كوارث رياضية في الثلاثة أشهر الماضية، إضافة لضعف السير الذاتية لأعضاء مجلس إدارة الاتحاد نتحدث هنا عن سيرهم في مجال كرة القدم فقط.

وبالقدر الذي تم فيه تداول خبر الاستقالة، تم أيضاً الترويج بأن خالد البلطان سيكون الرئيس القادم للاتحاد.

ومن وجهة نظري إن خالد البلطان إذا قبل بالمهمة فسيكون هو الرئيس الأنسب والأفضل والأنجح، لما يملكه من كاريزما خاصة وخبرة كبيرة وعلاقات واسعة، وبهذه المناسبة أذكر بأنني قبل أكثر من عامين طالبت بأن يترشح ثلاثة أسماء للتنافس على الرئاسة، وذكرت بالاسم خالد البلطان - محمد النويصر - محمد المسحل ليقيني بأن الأسماء الثلاثة كانت ومازالت هي الأنسب حسب الترتيب الذي بين القوسين، ولأن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، فإن رغبتي المبنية على مصلحة رياضة الوطن لم تتحقق وبالتالي استمر اتحادنا في التقدم خطوة غير مدروسة والتراجع عشر خطوات ملموسة!

الآن يتضح بأنه سيكون هناك مجلس إدارة جديد، لذا أتمنى إذا كان هناك دعم لرئيس جديد من قبل القيادة الرياضية كما حدث للرؤساء السابقين، ألا يتجاوز الدعم الأسماء الثلاثة المذكورة أسماؤهم في هذا المقال، أما إذا كان هناك توجه جديد من القيادة، فأتمنى أن نجرّب فتح الباب على مصراعيه لكل من أراد أن يترشح لرئاسة الاتحاد وفق ضوابط يعلن عنها لاحقاً بحيث تكفل للرئيس الجديد ومجلس إدارته الاستقلالية التامة التي قد تخرج لنا عملاً جديداً ومميزاً لتطوير كرة القدم السعودية بالشكل الأمثل.