هل تذوقت طعم الكمأ أو الفقع ؟ هل شممت رائحته الرائعة ؟ لماذا سعره مرتفع ؟ ما فوائده الغذائية والصحية ؟ كل ذلك ستجيب عليه صفحة اليوم . بعد موسم أمطار الخير والبركة التي هطلت على بلادنا الحبيبة ، انتشرت الكمأة أو الفقع في كثير من المناطق بالذات المنطقة الشمالية والشمالية الشرقية حيث تناسب لإنباته بيئتها وتربتها، وهناك دول كثيرة تنتج الفقع انتاجا تجاريا ومن أشهرها فرنسا وإيطاليا ودول شمال أفريقيا مثل المغرب والجزائر وليبيا وتونس وأغلب دول الشرق الأوسط ومنها المملكة ودول الخليج العربي والعراق وسورية. وهناك اهتمام عالمي بالكمأة أو الفقع بكل أنواعه وأجريت عليها بحوث عملية لمعرفة فائدها التغذوية والطبية وبحوث أخرى لمعرفة أفضل طرق استنباته وتكاثره وكذلك في مجال تصنيع منتجات غذائية وطبية منه، وعلى الرغم من أهمية الفقع لدى السعوديين إلا أن الأبحاث عنه في المملكة محدودة ولم يتطرق أي بحث للتأثيرات الصحية للفقع ولا الامراض التي يفيد فيها تناوله، وسأعرض هنا نتائج بعض تلك الأبحاث عن تركيبه الكيميائي وفوائده الصحية والتي أجريت في ليبيا والجزائر وباكستان والمملكة ونشرت في عدة مجلات علمية.

اشتهرت بعض المناطق في أوروبا مثل ايطاليا وأسبانيا بالفقع فكان سببا لانتعاش اقتصادها وتحولها لمناطق سياحية وقت جمعه بعدما كانت مناطق مغمورة، وفي المملكة يكثر في مناطق شمال المملكة وأعتقد أنه منتج استثماري وطني يستحق مزيد من الاهتمام، مع تشجيع استنباته في المزارع وتصدير بعض نوعياته، حيث يتم بيعه في بعض الدول مثل امريكا وكندا بأسعار عالية.