افتتح مدير عام السجون اللواء محمد بن علي الأسمري، في المقر الرئيس في الرياض، الاثنين، الملتقى الأول بعنوان "نحو منشآتٍ آمنةٍ"، بمشاركة المديرية العامة للدفاع المدني، والهيئة العليا للأمن الصناعي، والشركة الوطنية للصناعات الأساسية "سابك".

وأكد مساعد مدير عام السجون للشؤون الفنية العقيد أحمد بن خميس العتيبي، عن رفع مستوى مؤشر أبواب الطوارئ 80 % في عمليات الأمن والسلامة، ورفع مستوى مؤشر نظام التهوية إلى 70 % في حالة حدوث أي حريق، وتنفيذ 30 خطة إيواء افتراضية، وعقد دورات تدريبية لمنتسبي المديرية العامة للسجون في مجال الأمن والسلامة.

وكشفت ورقة علمية في ملتقى تطوير منظومة السلامة بمنشآت السجون، قدمها، المقدم سلمان علي القحطاني من منتسبي الدفاع المدني، بعنوان متطلبات السلامة في المؤسسات الإصلاحية في المملكة، عن الحاجة الملحة لتدريب الموظفين والنزلاء، وإقامة عمليات افتراضية بشكل مستمر للتدرب على إخلاء النزلاء أثناء وقوع حريق في عنابر السجون بأقل وقت، وتطبيق سيناريو السلامة لضمان عدم تعرضهم للأذى والتحكم في مصادر الاشتعال مثل "الأثاث والمراتب والبطانيات"، والتحكم كذلك في مسببات الحريق كالتمديدات ومواقد الطهي والتدخين.

ونوه، إلى أن الزمن اللازم للإخلاء يتطلب فقط دقيقتين من بداية الإنذار وهو الوقت اللازم للبدء في تحرير الأقفال وإخلاء النزلاء في حالات الطوارئ، وأن تكون مفاتيح الأبواب متاحة في جميع الأوقات، وأنه يتطلب وجود أداة يدوية عند الباب وربط هذه الأبواب التي تعمل بالطاقة الكهربائية على الطاقة الاحتياطية.

وأشار المقدم القحطاني إلى أن أقصى مسافة يتطلب أن يقطعها الشخص للوصول إلى باب مخرج الطوارئ في المؤسسات الإصلاحية بحدود 60 م.

فعاليات ملتقى منظومة السلامة بمشاركة جهات حكومية
مساعد مدير السجون العقيد أحمد العتيبي