تقلبات دوري الأولى تطيح بثلاثة مدربين في جولة واحدة

مدرب العين الكرواتي الين
المدينة المنورة - صالح الحبيشي

وصل مسلسل إبعاد مدربي دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى للموسم رقماً قياسياً تجاوز 15 مدربا تمت إقالتهم منذ بداية الموسم.

حلقات الإطاحة المثيرة بالمدربين لم تتوقف عن الدوران، وسط استغراب وامتعاض من الجماهير والمتابعين، خصوصاً أن المسابقة على أبواب الثلث الأخير؛ إذ تسببت نتائج الجولة الأخيرة في إقالة ثلاثة مدربين دفعة واحدة، بعد أن أعلن الأنصار إبعاد مدربه التونسي سمير الجولي وتكليف الوطني عبدالكريم اختر بالمهمة مؤقتاً بعد خسارة قاسية من النهضة برباعية نظيفة وصيام ست جولات عن الفوز وتراجع كبير بمركزه في سلم الترتيب، وكذلك الحال بالنسبة لجدة الذي أبعد مدربه الوطني حسن خليفة بعد مسلسل تعادلات وتفريط في الصدارة، واستعان بمواطنه حمود الصيعري، إضافةً إلى العين الذي أقال التونسي محمد المعالج وتعاقد مع الكرواتي الين هروفات.

هذه القرارات تدل على عدم تطور المسابقة، وعلى أن الأمور تسير في اتجاه استمرار مسلسل وجود ضحايا في كل جولة بسبب عشوائية العمل في إدارات الأندية وعدم إيجاد عقلية احترافية، فالمشكلات في تلك الأندية أعمق من المدرب، وربما تكون فيمن يقيل المدرب أو يدفعه إلى الاستقالة لاحتواء غضب الجماهير والضغوط الإعلامية، فوجود ثلاث إقالات في ظرف أقل من 48 ساعة، لا يمكن المرور عليه مر الكرام؛ لأن المدرب دائما يبقى كبش الفداء، والأغلبية باتوا يحملون مسؤولية تراجع النتائج إلى المدرب، في ظل غياب مديرين فنيين لجل الأندية، وهذا هو مربط الفرس، فالرئيس هو المدير الفني، وهو من يختار المدرب أو يقيله، وهو من يطرح أسئلة عدة حول مدى غياب الاختصاص في تسييره شأن كرة القدم في أندية الأولى.






مواد ذات صله







التعليقات