أسابيع تفصل الانسحاب الأميركي من سورية

الانسحاب الكامل مرهون بالوضع الأمني على الأرض (رويترز)
بيروت - رويترز

قال الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة العسكرية المركزية الأميركية الأحد إن من المرجح أن تبدأ الولايات المتحدة خلال أسابيع سحب قواتها البرية من سورية تنفيذاً لما أمر به الرئيس دونالد ترمب.

وبدأت القوات الأميركية بالفعل في سحب العتاد من سورية، وسئل فوتيل عما إذا كان سحب القوات الأميركية التي يتجاوز عددها ألفي جندي سيبدأ خلال أيام أو أسابيع فقال "ربما أسابيع، ولكن مرة أخرى هذا كله يحدده الوضع على الأرض".

وأضاف، أعتقد أننا على المسار الصحيح حيثما نريد أن نكون، وبين أن نقل الأفراد أسهل من نقل العتاد ولذا ما نحاول فعله الآن هو نقل العتاد، الذي لا نحتاجه.

ويقدر المسؤولون الأميركيون منذ فترة طويلة بأن تنفيذ الانسحاب من سورية بشكل كامل قد يستمر حتى مارس أو أبريل لكنهم أحجموا عن تحديد جدول زمني دقيق في ضوء أوضاع ساحة القتال التي يصعب التكهن بها.

ولم يتكهن فوتيل بموعد الانتهاء من الانسحاب.

ومن بين الأسئلة المهمة ما إذا كان سيتم نقل بعض القوات الأميركية من سورية إلى العراق، وقال فوتيل إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة ستزيد بشكل كبير العدد الإجمالي لقواتها في العراق، وترك الباب مفتوحاً أمام احتمال تغيير تركيبة القوات لمساعدة الولايات المتحدة على مواصلة الضغط على تنظيم داعش الإرهابي.

وفي إشارة إلى مستويات القوات الأميركية في العراق في المستقبل قال فوتيل "أعتقد أنها ستظل ثابتة تقريبا".

وأضاف "نقل كل من هم في سورية إلى العراق.. هذا ليس منطقيا".

وأصدرت هيئة رقابية تابعة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تقريراُ الأسبوع الماضي قالت فيه أن تنظيم داعش ما زال يمثل خطراً، وحذر التقرير من أن التنظيم سيعود للظهور في سورية على الأرجح خلال ما يتراوح بين ستة أشهر و12 شهراً ما لم يتواصل الضغط عليه وسيستعيد السيطرة على بعض الأراضي.

وحذر تقرير للأمم المتحدة من أن التنظيم مهتم بمهاجمة الطيران واستخدام المواد الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.












التعليقات