سلطان بن سلمان: الخير الذي تعيشه بلادنا يبقى بالتمسك بالدين الحنيف

الأمير سلطان بن سلمان والشيخ صالح الفوزان يتوسطان الفائزين
الرياض - محمد الحيدر

كرم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين يوم الأحد، الفائزين بالمراتب الأولى من فروع جائزة سموه لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين في دورتها الثالثة والعشرين.

وحضر حفل التكريم معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء والعديد من أصحاب الفضيلة والمعالي وأولياء أمور الأطفال المشاركين في المنافسة من مناطق المملكة المختلفة، وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي.

وأعرب سمو الأمير سلطان بن سلمان عن اعتزازه بتواصل تنظيم الجائزة قرابة ربع قرن، وبما تحظى به من تفاعل من أولياء الأمور والجمعيات والمؤسسات المعنية برعاية الأطفال المعوقين، مشيراً الى أن تزايد أعداد المتنافسين سنوياً وارتفاع مستوى الحافظين يجسد النجاح في وصول الرسالة الإنسانية والتربوية والاجتماعية لهذه الجائزة التي تعد امتداداً لما يحظى به كتاب الله الكريم من اهتمام من المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز».

ووجه سموه التهنئة إلى الأطفال المشاركين والفائزين، مرحباً بالضيوف من الإمارات العربية المتحدة ومن مملكة البحرين، كما أعرب عن تقديره لتفاعل أسر الأطفال، وبخاصة الأمهات اللائي يبذلن جهداً فائقاً مع هؤلاء الأطفال، مؤكداً على أن الجميع يقدر دورهن في تأصيل القيم النبيلة».

وقال سموه في كلمة خلال حفل التكريم «نسعد الليلة في جائزة القرآن بتكريم حفظة القرآن في وطن القرآن، وهذه المناسبة تعد فخرا لكافة القائمين على الجائزة، ولي شخصياً، فقد تفضل الله سبحانه وتعالى علينا جميعاً بهذه المكرمة، فهذا الوطن وأبناؤه اجتمعوا على كلمة الله وعلى قول لا إله إلا الله وعلى القيم الإسلامية النبيلة، وهو عقد يربط أبناء هذه الدولة المباركة تحت مظلة الدين الحنيف».

وأضاف سموه «أن الخير الذي تعيشه بلادنا لا يستمر إلا باستمرار السبب الذي أدى إلى هذا الخير، وهو الالتزام بها الدين الحنيف، وعدم التنازل عن أي من تلك الثوابت التي قامت عليها هذه الأمة المباركة».

ودعا سموه في كلمته إلى «الاهتمام بالنشء في ظل التحديات الجسام التي يوجهونها، مشيراً إلى أن التحصين بالقيم النبيلة، والانتماء إلى الدين الحنيف، وحفظ القرآن، والمعاملة الحسنة والانفتاح بضمير حي سيتيح للأجيال القادمة المشاركة في بناء مجتمع صالح».

وأعرب سموه عن تقديره وامتنانه لتفضل معالي الشيخ صالح الفوزان بحضور هذه المناسبة رغم ظروف سفره، مشيراً إلى أن تشريف فضيلته للمناسبة يعد تتويجاً للجائزة وما حظيت به من تفاعل كريم ورعاية من أصحاب السماحة والفضيلة على مدى دوراتها السابقة.

من جهته أكد فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء على أن الإعاقة لا تمنع من العمل الصالح، مبيناً فضيلته خلال كلمته في حفل جائزة الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القران الكريم للأطفال المعوقين أن هذه الفئة أحوج ما تكون إلى تعليمها ما ينفعها من دينها ودنياها لاسيما تعليم العقيدة السليمة على منهج السلف الصالح والأحكام العملية مثل الصلاة والصوم والزكاة والحج والعمرة ثم ما يتيسر به من الزيادة في العلم.

وأضاف: «هذه جهود مباركة وعمل صالح وتعاون على البر والتقوى، وتوجيه سليم، فلله الحمد والشكر على ما تحقق من إنجازات في هذه الجائزة، ونسأل الله أن يشمل الجميع بواسع رحمته وفضله وإحسانه، وأن تثمر جهود القائمين على جمعية الأطفال المعوقين، وهو مجال خير وطيب ونسأل الله يثمر هذه الثمرة الطيبة، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا، ونسأل الله للجميع التوفيق والسداد».      

وكان الأمين العام للجائزة عبدالعزيز بن عبدالرحمن السبيهين الأمين العام للجائزة، قد أعلن أسماء الفائزين في فروع هذه الدورة، مشيراً إلى أن عدد المشاركين والمشاركات وصل إلى نحو 100 طفل يمثلون العشرات من المدارس والجمعيات من كافة مناطق المملكة، ومن مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة.

الأمير سلطان بن سلمان والشيخ الفوزان والسبيهين












التعليقات