وضوح

لماذا.. وكيف ستنتهي الحرب التجارية؟

مع التغيرات الاقتصادية الأخيرة وبداية التباطؤ العالمي الذي بدأ من الصين بسبب الحرب التجارية لا أتوقف عن طرح هذا السؤال: متى تتوقف الحرب التجارية؟

كان نمو اقتصاد الصين منذ عام 2009 مدفوعًا بشكل رئيسي بالاستهلاك المحلي والاستثمارات القادمة والذي عززه حصة الصين من التجارة العالمية والتي نمت حتى وصلت إلى 13% من الصادرات العالمية.

كانت صادرات الصين المحرك الاقتصادي الرئيسي الذي جذب الاستثمار وحفز الاستهلاك بفضل تحسن مستويات الدخل واستخدمت الصين عدة محفزات وهي تسهيل الثروة ورفع حجم الرافعة المالية للإنتاج والاستثمار في الطاقة المتجددة وتوفير الطاقة اللازمة للإنتاج والموارد البشرية اللازمة.

تمت إعادة توزيع هذه المحفزات عبر القطاعات لإعادة هيكلة وتحفيز الاقتصاد، ولكن مع قيود التجارة، فإن هوامش الإصلاح محدودة، وبدأ المواطنون في الادخار بدلاً من الاستهلاك (كان مؤشر مديري الشراء أقل من 50، وانخفض شراء السيارات بنسبة 2.8 %).

إن الحرب التجارية التي تضغط على الصين لا أعتقد أنها ستستمر طويلاً، فالصين ليست عدواً إيديولوجياً مثل الاتحاد السوفييتي بل شريك تجاري للعالم بأكمله ونموها الاقتصادي ضرورة للنمو العالمي.

لكن الصين ليس لديها الوقت للانتظار والمساومة فمعدل نمو أقل من 5 % قد يكون له أثار غير إيجابية في الداخل من عدم انخفاض معدلات الفقر ومواجهة التلوث وتوجد خطة تحول صينية لتوطين أهم الواردات عام 2025 ولكنها ستستغرق وقتاً للتنفيذ وهي عملية معقدة، لذلك سوف تلجأ الصين إلى الحل، لكن المشكلة أن كلا الطرفين لا يعرفان ما هو الحل المرضي والمقنع ، أتوقع أن الأمور سوف تأخذ شكل حل جزئي مبدئياً وتكون البداية لتطور حل شامل.






مواد ذات صله

Image

تشويه ممنهج

Image

النجاح.. وبيضة كولومبس

Image

سعر البترول الخام في 2048

Image

«ماشي الحال»

Image

الأنغام ترقص باسمة!

Image

لم تنل شرف الفشل

Image

الترفيه لكبار السن

Image

من تجارب الكاتب







التعليقات