مُلُوكُ الثَّقَافَةِ أَنْتُمْ

صَانِعُو المَجْدِ أَنْتُمْ

 وَمَنْبَعُ الكَلِمَاتِ أَنْتُمْ

  تَصْنَعُونَهَا مِنْ جَمَالِ

حُرُوفٍ وَنُورِ فِكْرٍ

  تَجَلَّتْ فِي مَقَالاَتِ

  فَجْرِ يَوْم ٍوَأَيَّامٍ

  وَمَعَانِيْهَا تُشْرِقُ

  لِقُرَّاءٍ وَمُتَلَقِّينَ

  مَعَ حَرَارَةِ الشَمْسِ

  تُبَرِّدُ أَفْئِدَتَهُمْ

 وَتَسْعَىْ لِحِفْظِ

  مُشْوَارِ كُتَّابٍ وَكُتُبٍ

  وِإِنْ ذَابَتْ وَهَرِمَتْ

  مَعَ عَولَمةٍ

  زَادَتْ بَلاَوِيْهَا

  وَالمُثَقَّفُ دُونَ كِتَابِهِ

  يَجْتَرُّ السُّقْمَ وَالأَلَمَ

  مُجَرَّدٌ مِنَ آدَابٍ

  وَعُلُومٍ وَفُنُونٍ

  وَعَقِيْمُ إِنْتَاجٍ

  يُثْرِيْ بِهِ المُجْتَمَعَ

  السُّعُودِيَّ بِثَقَافَةِ

  أَجْيَالِ حَاضِرٍ

  مَنْ مَاضٍ يُثْرِيْهَا

  وَمَنْ يَحمِيْ الكِتَابَ

  مِنْ اِحْتِضَارٍ قَدْ بَانَ ..!

  فِي الأُفُقِ مِنِ الظُلُمَاتِ

  وَشَكْوَىْ كُتَّابٍ

  يَتَجَلَّى إِفْلاَسِهِمْ

  مِنَ القُرَّاءِ وَالمُثَقَفِينَ

 لِكُتُبٍ حَدِيْثَةٍ

  تُحَاكِيْ عَوْلَمةً

  وَتَقْنِيَةً لِثَقَافَةٍ

  تَصْنَعُ حَضَارَةً

  مِنْ أَزْمِنَةٍ نُرْجِيْهَا..!

  وَدَمْجٌ لأَفْكَارٍ

  جَدِيْدَةٍ وَمَاضٍ

  لاَ يُنْسَىْ مِنْ

  كُتُبٍ وَكُتَّابٍ

  يَحلَمُونَ بِوِلاَدَةِ

  كُتُبٍ مِنْ

  كُتَّابٍ أُمَنَاءٍ

  عَلَى أَجْيَالِ

  أَبنَاءِ وَبَنَاتِ الوَطَنِ

وَمَلِكٌ وََولِيُّ عَهْدٍ

  وَحُكُومَةٌ تَحْمِيَهُمْ