خسأ الحاقدون

شعر: موسى بن محمد السليم*

سـيّـدَ الـَّشـعب خـادمَ الحرمِين

عشـت رمـز الوفـاء للأمـتين

عشـت تاجـاً على الرؤوس مهيباً

دمـت فـخر الأخـيار والمؤمنين

عشـت ذخـرا لأمـتي وبــلادي

ثابـت الخطـو قدوة المصلحـين

قلت يـا سيـدي بفـكر حـصيف

نـابع مـن هـدى النبيِّ الأمـين

سيـدوم الإسـلام شـامخَ عِــزٍّ

وبـنـونـا جـنـوده دون مين

لا مـجـوس تسـوسه أو يـهود

هـمهـّم هـدمه بـفكـر قـمين

نحـن أصـلٌ والأصلُ دوماً سيـبقى

مشـعلَ النـور والعطـاء المبين

بهُـدى الديـن نستـنير ونـسـمو

ليـس بالمين أو بحـقــد دفين

خـسأ الحـاقـدون لا .. لن ينالوا

من حمى ديـننا الحنيف الحصين

ألفٌ سحـق وألفُ تـبٍّ لـمن هـم

معـدن الشـرِّ من قديـم السنين

صـفـويـّون للخـبائـث نـبـع

كــدّروا صفـونا بـكل مُشـين

بفـعـال قـبيـحـة نـشـروهـا

بيـن أجـيالنـا بـفكـر مَهـين

ألـفٌ سُحـق وألـف تَـبٍّ مقـيت

لـدعاة الإرهـاب والحـاقـدين

أخـوة السـوء ليس أخـوان خير

إنمـا نـهجـهم ضـلال اللّـعين

ادّعـوا أنـهم دعـاة لخــير . .

وهـم الشـرُّ والضنّى والظّـنين

عمــلاء الأعــداء من كل جنسٍ

لبـــلادي وأمـتي ولِـدِيـني

سيَـد الشعــب خـادمَ الحـرمين

أنت أنت الإمـام ليس الخَُـميني

إيـه سـلماننا العـظـيمُ وفــاءاً

يا نصـير الإسـلام والمسـلمين

بالتـقى والنـقـاء حـقـّا إمــام

رافـع رايـة الهـدى بالـيمين

بضـياء القــرآن سـرت بعــزم

وبمـا قـال سـيّد الـمرسـلين

وأمــام الأهـوال كـنت بـحـزم

قـاهر المـعتدين والمرجفين ..

جئـت أطـلقـتها عواصـف حـزم

ألجـمـت بالفعـال أعـداء ديني

جئـت أثبـتـها مـواقـف عـزم

أجهـضت مـا يحـاك للمسلمين

بفـعـال شمّاء فـي كـل خــير

وثـباتٍ يـا قـدوة المخـلصين

سيـّدي دمـت للمـعالـي منـاراً

قاهـراً؛ للإرهـاب والمارقــين

أنـت أخـرستهم بـعـزم وحـزم

وفـعـال غـرّاء فـي كل حِـين

أسـأل الله أن يـديـمـك ذخــراً

لحـمى الدين . .خادم الوحيين

خـلـفك الصادق الـوفيُّ عـطاءاً

أبـو سلمـان قـدوة الصادقين ..

أمـلٌ للبـلاد فـي كـل خـير . .

قـدوةٌ للـشـباب عـالِ الجبين

سـاعدٌ مـخـلصٌ أبـيٌّ هُـمـام

هـو للـمجـد خـيرُ عضدٍ مكين

حـفـظ الله أمــتي وبـــلادي

من شـرور الأعـداء والحاقـدين

عضو مجلس الشورى سابقاً












التعليقات





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع