أعلنت الشرطة البريطانية اليوم السبت أن قضية حادث التصادم الذي تورط فيه الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا أحيلت إلى مكتب المدعي العام. ولم يتم حتى الآن تحديد المسئول عن الحادث، وقالت النيابة العامة الملكية البريطانية إنه سوف يتم الأخذ في الاعتبار قرار الأمير فيليب بالتخلي عن رخصة قيادته.

وكان الأمير فيليب قد تخلى في وقت سابق يوم السبت، عن رخصة قيادته بعد حادث التصادم الذي تورط فيه خلال قيادته بالقرب من مقاطعة ساندرينجهام الملكية الشهر الماضي ما أثار موجة غضب، وقال قصر باكنجهام في بيان له إن الأمير فيليب، 97 عاما، والمعروف أيضا بدوق إدنبرة، قد اتخذ قرار التخلي عن رخصة قيادته بإرادته الحرة بعد مداولات مطولة.

وكانت سيارة الأمير فيليب اللاند روفر فريلاندر قد انقلبت على جانبها في يناير الماضي بعد اصطدامها مع سيارة كيا. وبعد يومين من الحادث، أجرت الشرطة محادثة معه بعد أن رصدته الكاميرا وهو يقود بدون استخدام حزام الأمان، وتعرضت السيدة، 28 عاما، التي كانت تقود السيارة الأخرى لجرح في الركبة، بينما لحق بالمرأة، 45 عاما، التي كانت تركب معها، كسر بالمعصم. بينما لم يتعرض الطفل البالغ 9 أشهر الذي كان معهما في السيارة لأي اصابات.

وأدى الحادث إلى احتدام الجدل حول القيود المفروضة على قائدي السيارات من كبار السن، حيث أنه بموجب قانون المرور البريطاني الحالي يتعين على قائدي السيارات فوق سن 70 عاما الخضوع لفحوصات طبية لتمديد رخص القيادة الخاصة بهم.