يتفق جميع الرؤساء التنفيذيين في السعودية على أن التغير التكنولوجي يعتبر فرصة لتنمية أعمالهم أكثر من كونه تهديداً لها، مع خططهم لمواصلة الاستثمار في السنوات الثلاث القادمة في التكنولوجيات الناشئة، مثل: البلوك شين، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات، وفقاً لاستطلاع رأي حديث أجرته كي بي إم جي الفوزان وشركاه، المتخصصة بالمراجعة والضرائب والاستشارات. وبحسب نتائج النسخة الثانية من استطلاع "رؤى الرؤساء التنفيذيين في السعودية للعام 2018"، فإنَّ وجهات نظر الرؤساء التنفيذيين حول التكنولوجيا المؤثرة تستمر في اكتساب مزيد من الأهمية، حيث ارتفعت من 95 في المئة في العام 2017 إلى 100 في العام 2018؛ مما يعيد تأكيد اعتقادهم بأنَّ التغير التكنولوجي وما يرافقه من تأثيرات فرصة لتنمية أعمالهم وليس تهديداً لها. وسعياً لتحقيق أهداف نموهم، فإن غالبية الرؤساء التنفيذيين في المملكة (أكثر من 60 بالمئة) يؤمنون بأربعة عناصر عمل رئيسة يعتزمون القيام بها وتتمثل في: التجارة الإلكترونية المتعلقة بالمنتجات والخدمات، والانضمام إلى الإتلافات في قطاع التكنولوجيا، والشراكة مع مزودي التكنولوجيا السحابية وزيادة الاستثمارات في عمليات اكتشاف التغيرات والابتكار.